علاقة الرموز الدينية الكبيرة – مراجع التقليد – بابليس الأبالسة
• يقول سيّد الأوصياء وهو يصِفُ أتباع الشيطان، ويتحدّثُ عن المُمازجة والمُلامسةِ والمُعانقة العَقليّة والنفسيّة والوِجدانيّة والقَوليّة والّلفظيّة فيما بينَ هؤلاء الرموز والقيادات الدينيّة وبين الشيطان يقول:
(اتّخذوا الشّيطانَ لأمرهم ملاكا، واتّخذهم لهُ أشراكا، فباضَ وفرّخ في صُدورهم، ودبَّ ودَرَجَ في حُجُورهم، فنظر بأعينهم، ونطق بألسنتهم، فركب بهم الزّلل وزيّن لهم الخطل – أي المنهج البعيد عن الصواب – فِعْل من قد شَرِكَه الشيطان في سُلطانه ونطقَ بالباطل على لسانه).
• قول الرواية: (اتّخذوا الشّيطان لأمرهم ملاكا)
الملاك هو الأساس، يعني بنوا أمرهم على الفكر الشيطاني. والحديثُ عن زُعماء الدين ورُؤساء الديانات، هؤلاء هُم الفقهاء الذين مرَّ الحديثُ عنهم في كلام رسول الله أنّهم شرُّ فُقهاء تحتّ ظِلّ السماء منهم خرجتْ الفِتنة وإليهم تعود.
• قول الرواية: (واتّخذهم لهُ أشراكا)
لمّا وجدهم إبليس أنّهم بنوا أمرهم على الفِكْر الشيطاني جعلهم فِخاخاً يصطادُ الناس بهم. هذا الذي يُريده إبليس.
• قول الرواية: (فباضَ وفرّخ في صُدورهم)
الشيطانُ معنا، ويبيضُ ويُفرّخ في صُدورنا جميعاً. الشيطانُ على مُلامسةٍ معنا، ولكن أنواع البيض تختلف (فهناك بيوضٌ تدفعُ الإنسان للسرقة، وهُناك بيوضٌ تدفع الإنسان لأفعال الحرام في الطعام، في الشراب، في الجنس، في غير ذلك. وهُناك بيوضٌ تدفعُ الإنسانَ لحرب الدين ولإنكار وجود الله سُبحانه وتعالى، وهُناك بيوضٌ خبيثةٌ دينيّةٌ تُفرّخُ ما تُفرّخ من الفِكْرِ الديني الذي يُضلّلُ الشيعةَ.!!).
وبعد أن باضَ وفرّخَ في صُدورهم، بعد ذلك:
(دَبَّ ودَرَجَ في حُجُورِهم)
أَنشأَوا ديناً وفِكْراً ومُؤسّسةً ومَنظومةً عقائديّةً دبّتْ ودرجت – أي نمتْ – فقد ربّوها كأَنّها من أَبنائهم.! فهي إشارةٌ إلى محبّتهم لِهذا المنتوجِ الشيطاني، فإنّ الذي يدبُّ ويدرج ويتحرّك في حجرِ الإنسان هُم أَولاده.
الشيطانُ جعلَ مِن المراجعِ والفقهاء حميراً، كما جعل مراجع الشيعة مُقلّديهم حميراً وقالوا لهم “ديخ”.!
★ كما نقل المرجع سيد كمال الحيدري عن مرجع ثانٍ يصف ما فعله مرجعٌ آخرثالث (الوثيقة الديخيّة) .
أَتباعُ الشيطان من المراجع سيحاربون إمام زماننا !!
هؤلاء الذين تحدَّث عنهم سيّد الأوصياء مِن أتباع الشيطان هُم الذين يُحاربون إمام زماننا، وهُم الذين سيقدحون في طهارة مولدِ إمام زماننا، وسيقذفون أُمّ إمام زماننا بالفاحشة.!!
● الرواية التي ذكرت السيّد الحَسَني حينما يلتقي بجيشهِ وعسكره بإمام زماننا. ذكرت كيف أنّ أربعين ألفاً هُم أصحابُ المصاحف (القرآنيّون) يرفضون إمام زماننا “صلواتُ الله وسلامهُ عليه” إلى أن يُقتلوا. يقول الإمام الصادق “صلواتُ الله عليه” في هذه الرواية وهو يتحدّث عن إمام زماننا:
(ثمَّ يقول لأصحابه: لا تأخذوا المصاحف ودعوها تكون عليهم حسرةً كما بدّلوها وغيّروها وحرّفوها ولم يعملوا بما فيها..).
الإمام الحجّة “صلواتُ الله وسلامهُ عليه” لم يعبأ بالمصاحف لأنَّ هذهِ المصاحف كانتْ مَصاحفاً تُنسَبُ – بحسب الظاهر – لِهؤلاء.
وأنا أقول: إذا كانتْ المصاحف التي هي أوراق وكُتب سُطّرتْ فيها آياتُ القرآن. الإمام لم يعبأ بها لأنّها نُسِبتْ إلى هؤلاء وإلى الجهة الفكريّة؛ لأنّهم مِن الجهة الفكريّة حرّفوها، لا مِن الجهة الّلفظية. فالإمامُ قال لا تأخذوا هذهِ المصاحف ودَعوها تكونُ عليهم حَسْرةً عليهم كما بدّلوها وغيّروها وحرّفوها ولم يعملوا بما فيها..
فماذا يقول إمام زماننا عن الكُتب التي ينتقِصُ فيها مراجع الشيعة – الأحياء والذين ماتوا – ينتقصون فيها مِن أُمّه الزهراء.!!
مقطع من برنامج الأمان.. الأمان، يا صاحبَ الزمان الحلقة 61 / سماحة الشيخ عبد الحليم الغزي