ورد في الكافي في سؤال الزنديق لمولانا الإمام الصادق عليه السلام: (قال السائل: فله إنية ومائية؟ قال: نعم لا يثبت الشيء إلا بإنية ومائية) ما معنى كون الله تعالى له إنية ومائية؟

السؤال1: السلام عليكم ورحمة الله، ورد في الكافي في سؤال الزنديق لمولانا الإمام الصادق عليه السلام: (قال السائل: فله إنية ومائية؟ قال: نعم لا يثبت الشيء إلا بإنية ومائية) ما معنى كون الله تعالى له إنية ومائية؟
——
الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

إنّيّة الشيء ما يقال به للشيء: إنّه كذا وكذا بعد العلم بها وهي بمعنى الوجود، ومائيّته ماهيّته، وكثيراً ما تقلب الهاء همزة وبالعكس، وماهيّة الشيء بمعنى حقيقته.

ولا شك أنهما في الواجب عين ذاته بلا مغايرة ولا تعدد، كما تقول الله سميع عليم قادر، يقول مولانا الشيخ الأوحد أعلى الله مقامه(…يعني انّه ذات بسيط ليس له وجود غير ماهيته ولا ماهية غير وجوده ولا ذاته غير صفته ولا صفته غير ذاته…) كتاب شرح الفوائد/شرح الفائدة الثانية📗

ويقول رضوان الله عليه ( والواجب تعالى ماهيته نفس وجوده) كتاب شرح الفوائد/شرح الفائدة السابعة عشر📗

وفي الواقع إن هذا التقسيم من الإمام لإفهام السائل، حيث أنه لو نفاها لَفَهِم السائل منها نفي وجوده عز وجل، كما في قولهم عليهم السلام: (هو شيء لا كالأشياء)، ومما يشير إلى ذلك ما ورد عن الإمام الباقر عليه السلام: (الله: معناه المعبود الذي أله الخلق عن درك ماهيته والاحاطة بكيفيته)[مجمع البيان ج١٠ ص٤٨٦]📕

وقال عليه السلام في تفسير الصمد كلاماً إلى أن قال عليه السلام: (فمتى تفكر العبد في ماهية الباري وكيفيته أله وتحير)[مجمع البيان ج١٠ ص٤٨٨]📕
——
رابط الانستغرام


——
ملتقى العقيدة الأوحدية

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading