يقول إمامنا العسكري (صلوات الله عليه):
[…وأما الدم فان رسول الله (صلى الله عليه وآله) احتجم مرة، فدفع الدم الخارج منه إلى أبي سعيد الخدري،
وقال له: «غيّبه.»
فذهب، فشربه.
فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله):
«ماذا صنعت به؟»
قال:
❤شربته يا رسول الله.❤
قال (صلّى اللهُ عليه وآله):
«أوَ لم أقل لك غيبه؟!»
فقال: قد غيبتُه في وعاء حريز.
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
«إياك وأن تعود لمثل هذا،
💎ثم اعلم أن الله قد حرم على النار لحمك ودمك لما اختلط بلحمي ودمي.»💎
👺فجعل أربعون من المنافقين يهزأون برسول الله (صلى الله عليه وآله) ويقولون: زعم أنه قد أعتق الخدري من النار لاختلاط دمه بدمه، وما هو إلا كذاب مفتر!
🔴 أما نحن فنستقذر دمه.🔴
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
«أما إن الله يعذبهم بالدم ويميتهم به، وإن كان لم يمت القبط به»
🔥فلم يلبثوا إلا يسيرا حتى لحقهم الرعاف الدائم، وسيلان دماء من أضراسهم، فكان طعامهم وشرابهم يختلط بالدم فيأكلونه، فبقوا كذلك أربعين صباحا معذبين ثم هلكوا.]
✤┈┅✦❂✦💠✦❂✦┅┈✤
📚 التفسير الشريف للأمام العسكري (صلوات الله عليه)
🔴إلفات نظر…🔴
استقذار دم المعصوم اقل سوءا من القول بنجاسته
لان بعض الامور قد يستقذرها الناس دون ان يقولوا بنجاستها
فالنخامة مثلاً الكل يستقذرها مع علمهم بطهارتها
👈🏼فبحسب الرواية
هؤلاء المنافقون الذين نزلت بهم العقوبة
لم يصلوا الى حد القول بنجاسة الدم الاطهر لرسول الله (صلّى اللهُ عليه وآله)
وانما استقذروه فقط!!!!
فنزلت بهم تلك العقوبة المهينة حتى هلكوا بعارهم وكفرهم
🔥فكيف حال من يتجاسر وينسب النجاسة الى الدماء المقدسة لاطهر الاطهرين؟!