💢لقّبوا أنفسهم ((شيعة)) فحبسهم الإمام شهرين!!💢

💢لقّبوا أنفسهم ((شيعة)) فحبسهم الإمام شهرين!!💢

🔥فما حال من يلقّبون أنفسهم بألقاب محمد وآل محمد؟!!🔥

✤ ┈┅✦❂✦💠✦❂✦┅┈ ✤

… عن مولانا أبي محمد العسكري (عليهما افضل الصلاة والسلام) أنه قال:

لما جعل المأمون إلى علي ابن موسى الرضا (عليهما السلام) ولاية العهد، دخل عليه آذنه فقال: إن قوما بالباب يستأذنون عليك، يقولون:
💥”نحن من شيعة علي (عليه السلام)”!

فقال (عليه السلام):
«أنا مشغول فاصرفهم!»

فصرفهم، إلى أن جاءوا هكذا يقولون ويصرفهم شهرين!،
ثم أيسوا من الوصول فقالوا:
🙏🏼”قل لمولانا إن شيعة أبيك علي بن أبي طالب (عليهما السلام) قد شمت بنا أعداؤنا في حجابك لنا، ونحن ننصرف عن هذه الكرة، ونهرب من بلادنا خجلاً وأنفةً مما لحقنا، وعجزاً عن احتمال مضض ما يلحقنا من أعدائنا”.

فقال علي بن موسى (عليهما السلام):
«إئذنْ لهم ليدخلوا.»

*فدخلوا عليه فسلموا عليه *
⚠️فلم يرد عليهم!، ولم يأذن لهم بالجلوس، فبقوا قياما!!.

فقالوا:
“يا بن رسول الله ما هذا الجفاء العظيم، والاستخفاف بعد هذا الحجاب الصعب، أي باقية تبقى منا بعد هذا؟!”

فقال الرضا (عليه السلام):
«اقرؤوا: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير}،
والله ما اقتديت إلا بربي (عز وجل) وبرسوله وبأمير المؤمنين ومن بعده من آبائي الطاهرين (عليهم السلام)، عتبوا عليكم فاقتديت بهم.»

‼️قالوا: “لماذا يا بن رسول الله؟”

قال (عليه السلام):
⛔️«لدعواكم أنكم شيعةُ أمير المؤمنين!

💎ويْحَكمْ، إن شيعته: الحسن والحسين وسلمان، وأبو ذر، والمقداد، وعمار، ومحمد بن أبي بكر، الذين لم يخالفوا شيئا من أوامره،

⭕️ وأنتم في أكثر أعمالكم له مخالفون، وتقصرون في كثير من الفرائض وتتهاونون بعظيم حقوق إخوانكم في الله، وتتقون حيث لا تجب التقية، وتتركون التقية حيث لا بد من التقية،

✅ لو قلتم: إنكم موالوه ومحبوه، والموالون لأوليائه والمعادون لأعدائه، لم أنكره من قولكم،

🔥ولكن هذه مرتبة شريفة ادعيتموها إن لم تصدقوا قولكم بفعلكم هلكتم، إلا أن تتدارككم رحمة ربكم.»

قالوا: “يا بن رسول الله! فإنّا نستغفر الله ونتوب إليه من قولنا،بل نقول كما علمنا مولانا: نحن محبوكم ومحبوا أوليائكم، ومعادوا أعدائكم.”

قال الرضا (عليه السلام):
❤️«فمرحبا بكم إخواني، وأهل ودي، ارتفعوا،»
– فما زال يرفعهم حتى ألصقهم بنفسه-

ثم قال (عليه السلام) لحاجبه:
«كم مرة حجبتهم؟»

قال: ستين مرة!

قال (عليه السلام):
😭«فاختلف إليهم ستين مرة متوالية، فسلم عليهم وأقرأهم سلامي؛ فقد محوا ما كان من ذنوبهم باستغفارهم وتوبتهم، واستحقوا الكرامة لمحبتهم لنا وموالاتهم، وتفقد أمورهم وأمور عيالاتهم، فأوسعهم نفقات ومبرات وصلات ودفع معرات.»

✤ ┈┅✦❂✦💠✦❂✦┅┈ ✤

📚 الاحتجاج

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة