💢لا تَرَونَ فَرَحاً إلىٰ قِيامِ مهديِّ آلِ مُحمّدٍ💢

💢لا تَرَونَ فَرَحاً إلىٰ قِيامِ مهديِّ آلِ مُحمّدٍ💢

❖┈┅✦❂✦💠✦❂✦┅┈❖

✨ اضفاءات الرواية الشريفة✨

📌علاقة مصيبة الحسين بظهور صاحب الامر (عليهما افضل الصلاة والسلام)

📌بلاء الشيعة وحزنهم مستمر الى الظهور الشريف

📌ما تسمى بثورة التوابين بدأت بذرتها داخل معكسر ابن زياد ثم التحق بهم المتخاذلون

📌آثار زيارة الحسين مستمرة الى يوم القيامة وما بعد يوم القيامة

┈┈┈┅✦❂✦┅┈┈┈

…عن الحلبي، قال:

قال لي أبو عبد الله (عليه السلام):
«لما قتل الحسين (عليه السلام) سمع أهلنا قائلا يقول بالمدينة:
“اليوم نزل البلاء على هذه الأمة، فلا ترون فرحا حتى يقوم قائمكم، فيشفي صدوركم ويقتل عدوكم وينال بالوتر أوتارا،”

ففزعوا منه وقالوا:
ان لهذا القول لحادثاً قد حدث ما لا نعرفه!

فأتاهم خبر قتل الحسين (عليه السلام) بعد ذلك، فحسبوا ذلك، فإذا هي تلك الليلة التي تكلم فيها المتكلم.»

فقال له [الحلبي]:
جُعلت فداك إلى متى أنتم ونحن في هذا القتل والخوف والشدة؟

فقال (عليه الصلاة والسلام)؛
«حتى يأتي سبعون فرجاً اجواب [يعني بين كل فرج وفرج آخر تباعد ولا يتصل بعضه ببعض]، ويدخل وقت السبعين، فإذا دخل وقت السبعين أقبلت الرايات تترى كأنها نظام، فمن أدرك ذلك الوقت قرّت عينه،

ان الحسين (عليه السلام) لما قُتل أتاهم آت وهم في العسكر فصرخ فزبر،
فقال لهم:
“وكيف لا أصرخ ورسول الله (صلى الله عليه وآله) قائم ينظر إلى الأرض مرة والى حزبكم مرة، وانا أخاف ان يدعو الله على أهل الأرض فأهلك فيهم،”

فقال بعضهم لبعض: هذا انسان مجنون،
فقال التوابون: تالله ما صنعنا لأنفسنا قتلنا لابن سمية سيد شباب أهل الجنة، فخرجوا على عبيد الله بن زياد، فكان من أمرهم ما كان.»

قال [الحلبي]: فقلت له [للامام عليه السلام]:
جعلت فداك من هذا الصارخ،

قال (صلوات الله عليه):
«ما نراه الا جبرئيل (عليه السلام)، اما انه لو اُذِنَ له فيهم لصاح بهم صيحة يخطف به أرواحهم من أبدانهم إلى النار، ولكن أمهل لهم ليزدادوا اثما ولهم عذاب اليم.»

قلت:
جعلت فداك ما تقول فيمن يترك زيارته وهو يقدر على ذلك،

قال (عليه الصلاة والسلام):
«انه قد عق رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعقنا، واستخف بأمر هو له،

ومن زاره كان الله له من وراء حوائجه وكفاه ما أهمه من امر دنياه، وانه ليجلب الرزق على العبد ويخلف عليه ما أنفق، ويغفر له ذنوب خمسين سنة، ويرجع إلى أهله وما عليه ذنب ولا خطيئة الا وقد محيت من صحيفته،

فان هلك في سفره نزلت الملائكة فغسلته، وفتح له باب إلى الجنة حتى يدخل عليه روحها حتى ينشر،

وان سلم فُتح الباب الذي ينزل منه رزقه فيُجعل له بكل درهم أنفقه عشرة آلاف درهم، وذخر ذلك له، فإذا حشر قيل له: بكل درهم عشرة آلاف درهم وان الله تبارك وتعالى قد ذخرها لك عنده.»

❖┈┅✦❂✦💠✦❂✦┅┈❖

📚كامل الزيارات الشريف

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading