وحديث الطعن بالرجعة كان هجيري علماء السنة من العصر الأول إلى هذه العصور، فكان علماء الجرح والتعديل منهم إذا ذكروا بعض العظماء من رواة الشيعة ومحدثيهم، ولم يجدوا مجالا للطعن فيه لوثاقته وورعه وأمانته نبذوه بأنه يقول بالرجعة، فكأنهم يقولون يعبد صنما أو يجعل لله شريكا! ونادرة مؤمن الطاق مع أبي حنيفة معروفة (3).
وأنا لا أريد أن أثبت في مقامي هذا ولا غيره صحة القول بالرجعة، وليس لها عندي من الاهتمام قدر قلامة ظفر، ولكني أردت أن أدل (فجر الاسلام)! على موضع غلطه وسوء تحامله.
المصدر: أصل الشيعة وأصولها – الشيخ كاشف الغطاء – الصفحة ١٦٨