إنهم عليهم السلام ملجأ الورى ، أي ملجأ الخلق ، والمراد بالخلق هنا الناس .
هذا ظاهر اللغة وظاهر العبارة ولهذا ذكر في كونهم ملاذاً مايناسب الأفهام
وإلا في الحقيقة فهم ملجأ جميع المخلوقات ، كانت الأنبياء إذا قصّروا التجأوا إليهم وتشفعوا بهم فيُشفع لهم .
📚شرح الزيارة الجامعة الكبيرة ج١ ص ١٣٨
الشيخ الأوحد أحمد بن زين الدين الأحسائي رحمه الله