👈👈🏾👈🏿 معنى الزُهد في ثقافة القرآن والعترة
Posted on الخميس ۱۲ جمادى الأولى ۱٤٤۳هـ ۱٦-۱۲-۲۰۲۱م
by شبكة نور الإحقاقي
Leave a Comment
👈👈🏾👈🏿 معنى الزُهد في ثقافة القرآن والعترة ……
قال تعالى :
{{{ فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ }}}
فالزّهُد الحقيقي في ثقافة الكتاب و العترة هو :
( الزّهُد في الفِكر النّـاصبي ….. !!!!!
•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•
(( الزّهُد ))
في ثقافة الكتاب والعترة هو …..
(( زُهد )) .. [[ القلوب و العقول ]]
و ليس زُهداً في ثيابٍ تُلبس أو طعامٍ يُؤكَل .. !!!!
( الزّهُد ) أولاً هو الزّهُد في ( المعصية )
و أوّل معاني المعصية هو :
مُجافاة .. 《محمد و آل محمّد عليهم السلام》
و أوّل مجافاة .. 《مجمد آل محمّد عليهم السلام》
هو أن نأخذ العلم و الفِكر منْ أعدائهم ….!!!!!
لأنّ ( الزهد ) الحقيقي هو الزهد في :
[[ الفِكر الناصبي بالدّرجةِ الأولى….. !!!!! ]]
فمن قولُه تعالى :
{{ فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ }}
أي فلينظر الإنسان إلى علمهِ هذا عمّن يأخذه ……؟؟؟؟!!!!
كما يقول باقر العترة “صلوات الله عليه”
(( أحرمُ الحرام هو العلمُ الحرام ……!!!!! ))
فأخذ العلم من النواصب ، قليله أو كثيره سيُدمّر عقيدة الإنسان …..!!!!!!
فليس (( الزّهُد )) بالمساكن المُتواضعة…. !!!!!
ولا بالثّياب المتواضعة ……!!!!!
ولا بالطَّعامِ المتواضع ……!!!!!!!
👈🏿 فما قيمة هذا الزهد ، عندما يكون الشّخص غاطسٌ في الفكر النّاصبي ……!!!!!!!
النّاس مثلاً تحتاج إلى المرجع كي يُعطيهم معارف {{{{ آل محمّد “عليهم السلام” }}}}
👈🏿 لا أن يَلبَسَ الثّياب المُتواضعة و هو يقودهم إلى العيون الكدرة و يُدلي عليهم بدلاءٍ منْ تلك العيون القذرة…… !!!!!!
👈🏿 ❔فماذا سينتفعَ النّاسُ منْ ثياب المرجع المُتواضعة أو مِن بيته المُتواضع…….؟؟؟!!!!⚠
لا شيء …… !!!!!!
هذه القضيّة للاسف موجودة عندنا ، نحن الشيعة على طول الخط ، في الماضي ، في الحاضر ، و في المستقبل ))
فالزهد بهذا المعنى هو تسطيحٌ فكريٌّ ، و عقائديٌّ ، و ثقافيٌّ ……!!!!!!
وهذا الفهم للزهد هو الّذي دّمر الواقع الشيعي
رُبّما يحتاج الانسان في بعض الأحيان إلى (( الزّهُد الظّاهري ))
مثلما صار في زمان {{ أمير المؤمنين }} ” عليهِ السّلام “
وذلك :
لحكمةٍ ترتبطُ بالآخرين ، لا بهِ صلوات الله وسلامه عليه
و إلّا فكيان الإنسان و حقيقته تكمن في [[ عقله و قلبه ]] لا في مظهره ……
هذا هو معنى الزُهد في《 منطق آل مُحمّد》
❔فأين نحنُ مِن ثقافةالكتاب و العترة …..؟؟؟!!!!
❔أين نحنُ من الأحاديث التفسيريّة للقرآن …..؟؟؟!!!!
نعم ، لقد أخذنا معنى [[ الـــزهد ]] من كُتب المُخالفين والنواصب ، و بنفس العقلية فسّرنا القرآن بنفس ما فسّر المُخالفون معنى الزُهد …..!!!!!
فنشأت عندنا ثقافةٌ مُظلمة و ضالّة ….. !!!!!
👈🏿 وهذا هو السرطان القطبي الخبيث
و هذه هي أعراضه و مظاهره …… !!!!!⚠
فهذهِ روايةٌ عنْ إمامنا الرضا “صلوات الله عليه”
تُعطينا أساساً في التّفكير الثّقافي و العقائدي ……
( العباس بن هلال الشّامي يسأل {{ الإمام الرضا }} “عليه السّلام”
فيقول قلتُ له …” أي للإمام الرضا “
جُعلتُ فداك ، ما أعجبَ إلى النّاس مَن يأكل الجشب و يلبس الخَشِن و يتخشّع .
فقال ” عليه السلام ” :
أما علمتَ أن ” يوسفَ بن يعقوب ” وهو نبيٌ ابن نبي كان يلبسُ أقبيةَ الديباج
[ وهو نوعٌ من أنواع الحرير الغالية جدّاً ]
مَزرورةً بالذّهب و يَجلسُ في مَجالس آلِ فرعون يحكم ، فلم يحتج الناس إلى لباسه ، و إنّما احتاجوا إلى قِسطه ، و إنّما يُحتاج من الإمام ، في أن إذا قال صَدَق ،
و إذا وعَدَ أنجز ،
و إذا حَكَم عدل …..
إنّ الله لم يُحرٍّم طعاماً و لا شراباً مِن حلالٍ ، و إنّما حرّم الحرام قلَّ أو كَثُر ……
و قد قال اللهُ عزّ و جل :
{{ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ }}
[ 📖 تفسير البرهان ج 3 ]
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك: