👈👈🏾👈🏿 معنى الزُهد في ثقافة القرآن والعترة

👈👈🏾👈🏿 معنى الزُهد في ثقافة القرآن والعترة ……

قال تعالى :

{{{ فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ }}}

فالزّهُد الحقيقي في ثقافة الكتاب و العترة هو :

( الزّهُد في الفِكر النّـاصبي ….. !!!!!

•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•
(( الزّهُد ))
في ثقافة الكتاب والعترة هو …..

(( زُهد )) .. [[ القلوب و العقول ]]

و ليس زُهداً في ثيابٍ تُلبس أو طعامٍ يُؤكَل .. !!!!

( الزّهُد ) أولاً هو الزّهُد في ( المعصية )

و أوّل معاني المعصية هو :
مُجافاة .. 《محمد و آل محمّد عليهم السلام》

و أوّل مجافاة .. 《مجمد آل محمّد عليهم السلام》

هو أن نأخذ العلم و الفِكر منْ أعدائهم ….!!!!!

لأنّ ( الزهد ) الحقيقي هو الزهد في :

[[ الفِكر الناصبي بالدّرجةِ الأولى….. !!!!! ]]

فمن قولُه تعالى :
{{ فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ }}

أي فلينظر الإنسان إلى علمهِ هذا عمّن يأخذه ……؟؟؟؟!!!!

كما يقول باقر العترة “صلوات الله عليه”

(( أحرمُ الحرام هو العلمُ الحرام ……!!!!! ))

فأخذ العلم من النواصب ، قليله أو كثيره سيُدمّر عقيدة الإنسان …..!!!!!!

فليس (( الزّهُد )) بالمساكن المُتواضعة…. !!!!!
ولا بالثّياب المتواضعة ……!!!!!
ولا بالطَّعامِ المتواضع ……!!!!!!!

👈🏿 فما قيمة هذا الزهد ، عندما يكون الشّخص غاطسٌ في الفكر النّاصبي ……!!!!!!!

النّاس مثلاً تحتاج إلى المرجع كي يُعطيهم معارف {{{{ آل محمّد “عليهم السلام” }}}}

👈🏿 لا أن يَلبَسَ الثّياب المُتواضعة و هو يقودهم إلى العيون الكدرة و يُدلي عليهم بدلاءٍ منْ تلك العيون القذرة…… !!!!!!

👈🏿 ❔فماذا سينتفعَ النّاسُ منْ ثياب المرجع المُتواضعة أو مِن بيته المُتواضع…….؟؟؟!!!!⚠

لا شيء …… !!!!!!

هذه القضيّة للاسف موجودة عندنا ، نحن الشيعة على طول الخط ، في الماضي ، في الحاضر ، و في المستقبل ))

فالزهد بهذا المعنى هو تسطيحٌ فكريٌّ ، و عقائديٌّ ، و ثقافيٌّ ……!!!!!!

وهذا الفهم للزهد هو الّذي دّمر الواقع الشيعي

رُبّما يحتاج الانسان في بعض الأحيان إلى (( الزّهُد الظّاهري ))

مثلما صار في زمان {{ أمير المؤمنين }} ” عليهِ السّلام “

وذلك :
لحكمةٍ ترتبطُ بالآخرين ، لا بهِ صلوات الله وسلامه عليه

و إلّا فكيان الإنسان و حقيقته تكمن في [[ عقله و قلبه ]] لا في مظهره ……

هذا هو معنى الزُهد في《 منطق آل مُحمّد》

❔فأين نحنُ مِن ثقافةالكتاب و العترة …..؟؟؟!!!!

❔أين نحنُ من الأحاديث التفسيريّة للقرآن …..؟؟؟!!!!

نعم ، لقد أخذنا معنى [[ الـــزهد ]] من كُتب المُخالفين والنواصب ، و بنفس العقلية فسّرنا القرآن بنفس ما فسّر المُخالفون معنى الزُهد …..!!!!!

فنشأت عندنا ثقافةٌ مُظلمة و ضالّة ….. !!!!!

👈🏿 وهذا هو السرطان القطبي الخبيث

و هذه هي أعراضه و مظاهره …… !!!!!⚠

فهذهِ روايةٌ عنْ إمامنا الرضا “صلوات الله عليه”

تُعطينا أساساً في التّفكير الثّقافي و العقائدي ……

( العباس بن هلال الشّامي يسأل {{ الإمام الرضا }} “عليه السّلام”

فيقول قلتُ له …” أي للإمام الرضا “

جُعلتُ فداك ، ما أعجبَ إلى النّاس مَن يأكل الجشب و يلبس الخَشِن و يتخشّع .

فقال ” عليه السلام ” :

أما علمتَ أن ” يوسفَ بن يعقوب ” وهو نبيٌ ابن نبي كان يلبسُ أقبيةَ الديباج

[ وهو نوعٌ من أنواع الحرير الغالية جدّاً ]

مَزرورةً بالذّهب و يَجلسُ في مَجالس آلِ فرعون يحكم ، فلم يحتج الناس إلى لباسه ، و إنّما‌ احتاجوا إلى قِسطه ، و إنّما يُحتاج من الإمام ، في أن إذا قال صَدَق ،
و إذا وعَدَ أنجز ،
و إذا حَكَم عدل …..

إنّ الله لم يُحرٍّم طعاماً و لا شراباً مِن حلالٍ ، و إنّما حرّم الحرام قلَّ أو كَثُر ……

و قد قال اللهُ عزّ و جل :

{{ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ }}

[ 📖 تفسير البرهان ج 3 ]

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading