🏴 حين قال أمير المؤمنين و سيّد الوصيين ( فُزْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ) 🏴
Posted on الأربعاء ۲۱ رمضان ۱٤٤٤هـ ۱۲-٤-۲۰۲۳م
by شبكة نور الإحقاقي
Leave a Comment
🏴 حين قال أمير المؤمنين و سيّد
الوصيين ( فُزْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ) 🏴
كيف نفهم عبارة سيّد الأوصياء ..
( فُزْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ) وَ أينَ نلتمس شيئاً منْ معانيها في حديث العترة….؟!
تُرى كَم مرَّةً قالَ سيَّدُ الأوصيـاء ” عَليهِ السَّلام ” هَذهِ العبـارة ..؟!
هلْ قالها فقط ليلةَ ضَرَبهُ أشقى الأشقياء في مِحراب المَسْجدِ الأعظم..؟!
أم قالها في مَواطنَ أُخرى من حَياتهِ الشَّريفة ..؟ وَ متـى..؟!
ثُمَّ مـاذا أرادَ سيَّدُ الأوصياء ” عليهِ السَّلام ” بهذهِ العبارة..؟!
هل أرادَ أن يقولَ أنَّني ( فُزتُ بالشَّهادةِ في سبيل الله ) كما يحتملُ البعض…؟!
أم أرادَ أن يقول أنَّني ( فُزتُ بالجِنانِ وَالرّضوان ) كما يحتمل ذلكَ البعْضُ الآخر..؟!
أم أرادَ أن يقول ( فُزْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ) بما كُنتُ أتمَّناهُ من لقاءِ الله سُبحانهُ و تعالى ولقاء رسوله والأحبة ..؟!
ثُمَّ متَّى لم يكنْ عليٌّ ” صلواتُ اللهِ و سلامهُ عليهِ ” فائزاً في حياتهِ ، حتَّى يكون فائزاً حين قالَ هذهِ العبــارة..؟!!!
~~~~~~~~
حِينَ هَوى سيَّدُ الأوصياء ” صلواتُ اللهِ و سَلامهُ عليهِ ” في اللَّيلةِ التَّي ضربهُ فيها أشقى الأشقياء وهو سَاجدٌ على ثرى مِحراب مسْجدِ الكوفة الأعظم، قال ” عليهِ السَّلام ” قولتهُ الشَّريفــة ……
🏴 ( فُزْتُ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ ) 🏴
هذه الكلمة ليست هي المرة الاولى التي قالها علي ” صلوات الله و سلامه عليه “
حين نقرأ في حديث الكساء الشريف فلقد قالها علي ” صلوات الله وسلامه عليه ” أكثر من مرة ، حين إجتمع أهل بيت الطهر النبوي تحت الكساء اليماني فلقد قالها أمير المؤمنين عليه السلام أكثر من مرة ( فُزْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ) ماذا أراد علياً بهذا .. ؟
هذا النداء ( فُزْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ) صاحب علياً منذ يوم الولادة و قبل الولادة.
لذلك قالها حين إجتمعَ اهل بيت النبوة و موضع الرسالة و الطهارة و القداسة تحت الكساء اليماني في اواخر الحديث والحديث موجود في ٱخر ( 📓 مفاتيح الجنان لشيخنا القمي)..
فَقالَ: عَلِيٌّ ( عَلَيْهِ السَّلام ) لأَبِي : يا رَسُولَ اللهِ أَخبِرنِي ما لِجُلُوسِنا هَذا تَحتَ الكِساءِ مِنَ الفَضلِ عِندَ اللهِ .. ؟
فَقالَ النَّبيُّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه وسَلَّم)..
وَالَّذي بَعَثَنِي بِالحَقِّ نَبِيّاً وَ اصطَفانِي بِالرِّسالَةِ نَجِيّاً، ما ذُكِرَ خَبَرُنا هذا “خبر الكساء اليماني ” فِي مَحفِلٍ مِن مَحافِل أَهلِ الأَرَضِ وَ فِيهِ جَمعٌ مِن شِيعَتِنا وَ مُحِبِيِّنا إِلاّ وَنَزَلَت عَلَيهِمُ الرَّحمَةُ، وَ حَفَّت بِهِمُ الـمَلائِكَةُ وَ استَغفَرَت لَهُم إِلى أَن يَتَفَرَّقُوا.
فَقالَ عَلِيٌّ ( عَلَيْهِ السَّلام ) ..
إذَاً وَ اللهِ فُزنا وَ فازَ شِيعَتنُا وَ رَبِّ الكَعبَةِ.
فَقالَ أَبي رَسُولُ اللهِ ( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه وسَلَّم ).. يا عَلِيُّ وَالَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ نَبِيّاً وَ اصطَفاني بِالرِّسالَةِ نَجِيّاً ما ذُكِرَ خَبَرُنا هذا في مَحفِلٍ مِن مَحافِلِ أَهلِ الأَرضِ وَ فِيهِ جَمعٌ مِن شِيعَتِنا وَ مُحِبّيِنا وَ فِيهِم مَهمُومٌ إِلا ّوَ فَرَّجَ اللهُ هَمَّهُ وَلا مَغمُومٌ إِلاّ وَكَشَفَ اللهُ غَمَّهُ وَلا طالِبُ حاجَةٍ إِلاّ وَقَضى اللهُ حاجَتَهُ،
فَقالَ عَلِيٌّ ( عَلَيْهِ السَّلام )..
إذَاً وَ اللهِ فُزنا وَ سُعِدنا ، وَ كَذلِكَ شِيعَتُنا فَازوا وَ سُعِدوا في الدُّنيا وَ الآخِرَةِ وَ رَبِّ الكَعبَةِ.
إذا قالها علي قبل هذا الوقت ( وقت ضربته في المحراب ) علي ما كان خاسرا في يوم من الأيام حتى يكون فائزا في يوم جراحته وفي يوم شهادته.
{{{{{ علي }}}}}
هو حقيقة الفوز « وفاز الفائزون بولايتكم »
كما نقرأ في ( الزيارة الجامعة الكبيرة ) علي هو الفوز و فاز الفائزون بولايتك ياعلي لكن في قولته هذه إشارة و إشارات.
و هو يقول ( فُزْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ )
ربما أتلمس شيئًا من معنى قولته الشريفة هذه في الحديث المنقول عنه ” صلوات الله و سلامه عليه ” حديث المعرفة بالنَورانية مع سلمان وأبي ذر..
« يا سلمان ويا جندب قالا..
لبيك يا أمير المؤمنين ،
قال : إن ميتنا لم يمت و غائبنا لم يغب وإن قتلانا لن يقتلوا.
وقال ” عليه السلام ” يا سلمان ويا جندب قالا : لبيك يا أمير المؤمنين،
قال..
معرفتي بالنَورانية معرفة الله عز وجل و معرفة الله عز وجل معرفتي بالنَورانية وهو الدين الخالص »
[ 📓 بحار الأنوار ج ٢٦ ص١ ]
~~~~~
تلك هي معرفة علي ” صلوات الله وسلامه عليه ” فذلك هو فوز علي ” صلوات الله و سلامه عليه ” كل ما جاء في هذا الحديث من فقرات من عبارات من كلمات نحن نملك الاعداد الهائلة من الروايات التي تتحدث عن معاني هذا الحديث وعن فقرات هذا الحديث.
هناك مراتب للفوز في حديث العترة فمثلا في زيارة صاحب الأمر عليه السلام للشهداء في كربلاء نقرأ نفس العبارة في زيارته ” عليه السلام ” لمسلم ابن عوسجة عليه الرحمة فنجد هذه العبارة يوردها الحجة ابن الحسن عليه السلام في الزيارة مخاطباً لهذا البطل ابن عوسجة ( فُزْتَ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ )
فيقول ” عليه السلام” ..
(السلام على مسلم بن عوسجة الأسدي ، القائل للحسين وقد أذن له في الإنصراف..
أنحن نخلي عنك.. ؟ و بم نعتذر عند الله من أداء حقك ، لا والله حتى أكسر في صدورهم رمحي هذا ، و أضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي ، ولا أفارقك ، ولو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة ، ولم أفارقك حتى أموت معك.
وكنت أول من شرى نفسه ، و أول شهيد شهد لله و قضى نحبه ، ففزتَ ورب الكعبة ، شكر الله استقدامك و مواساتك إمامك ، إذ مشى إليك وأنت صريع ، فقال: يرحمك الله يا مسلم ابن عوسجة ،
وقرأ..
” فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ” لعن الله المشتركين في قتلك.. عبد الله الضبابي ، و عبد الله بن خشكارة البجلي ، و مسلم بن عبد الله الضبابي ).
[ 📓 المزار لابن المشهدي ]
~~~~~~
لاحظوا الإمام عليه السلام يقول لمسلم ابن عوسجة الاسدي ..( فُزْتَ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ )
[ فهذا هو الفوز الحقيقي الفوز في نصرة الإمام المعصوم الفوز الحقيقي هو الفوز بمعرفة و بطاعة الإمام المعصوم ]
كما جاء في حديث الإمام الباقر “صلوات الله وسلامه عليه ” عن زرارة، عن أبي جعفر ” عليه السلام “
قال: ذروة الامر و سنامه و مفتاحه و باب الأشياء و ( رضا الرحمن تبارك وتعالى الطاعة للامام بعد معرفته، ثم قال: إن الله تبارك وتعالى يقول: ” من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا.
[ 📓 الكافي الشَّريف: ج١ ]
~~~~~~
ويقولُ أميرُ المؤمنين “صلواتُ اللهِ و سلامُهُ عليه”..
(ما بالُ أقوامٍ غَـيَّروا سُنَّةَ رَسولِ اللهِ « صَلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ »
وعَدَلَوا عن وصيِّهِ لا يَتَخـوَّفونَ أن يَنزلَ بهمُ العذابُ.. ؟
ثُمَّ تلا هذهِ الآية ..
{{ ألم تَـرَ إلى الَّذينَ بَدَّلـوا نِعْمَةَ اللهِ كُفْراً وأَحلُّوا قَومَهُم دَارَ البوار جَهَنَّم }}
ثُمَّ قال .. نَحْنُ النعمةُ الّتي أنعـمَ اللهُ بهـا على عبـادِهِ، وبنا يَفـوزُ مَن فازَ يومَ القيامة )
[📓 الكافي الشَّريف: ج١ ]
~~~~~~
( الفوز الحقيقي ) ..
هو الفوز بمعرفتهم و بولايتهم و بطاعتهم و بنصرتهم ولا يتحقق هذا الفوز إلا بمعرفة إمام زماننا الحجّة ابن الحسن ” عليه السلام “
نسأله تعالى في هذه الأيام الشريفة أيام العشر الأواخر من شهر رمضان شهر ِ..
{{{{ علي و آل عليّ }}}}
و شهر ..
{{{{ إمام زماننا الحجّة ابن الحسن }}}}
” عليه السلام “
أن يوفقنا جميعًا لمعرفة ( علي ) بالمعرفة النَورانية وأن يوفقنا لمعرفة ( إمام زماننا )
” عليه السلام ” بالمعرفة النَورانية.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك: