• الزهراء “عليها السّلام” هي الحبّة التي أنبتتْ لنا شجرة الإمامة المُباركة – الشيخ الغزي

• الزهراء “عليها السّلام” هي الحبّة
التي أنبتتْ لنا شجرة الإمامة المُباركة – الشيخ الغزي

• الزهراء “عليها السّلام” هي الحبّة
التي أنبتتْ لنا شجرة الإمامة المُباركة

🔎في فناء #الزهراء “عليها السّلام” | آية ومعنى 📖
۞ كمثَلِ حبَّةٍ أنبَتَتْ سَبْعَ سنابِل ۞

– سَـأل المُفضّل الجُعْفِيّ #الإمام_الصادق “صلوات الله عليه” عنْ قول اللّه‌ عزّ وجلّ :
۞ كمَثَلِ حَبَّةٍ أنبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ ۞ قال “عليه السّلام” :
( الْحَبَّةُ : #فَاطِمَةُ “صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهَا” ، وَ السَّبْعُ سَنَابِلَ : سَبْعَةٌ مِنْ وُلْدِهَا ، سَابِعُهُمْ قَائِمُهُمْ .
قُلْتُ : اَلْحَسَنُ “عَلَيْهِ السَّلاَمُ” ؟، قَالَ : الْحَسَنُ إِمَامٌ مِنَ اللَّهِ مُفْتَرَضُ طَاعَتُهُ ، وَ لَكِنْ لَيْسَ مِنَ السَّنَابِلِ السَّبْعَةِ ، أَوَّلُهُمْ الْحُسَيْنُ “عَلَيْهِ السَّلاَمُ” ، وَ آخِرُهُمُ #الْقَائِمُ .
فَقُلْتُ : قَوْلُهُ : ۞ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ ۞ ، قَالَ :
يُولِدُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ فِي الْكُوفَةِ مِائَةً مِنْ صُلْبِهِ ، وَ لَيْسَ ذَلِكَ إِلاَّ هَؤُلاَءِ السَّبْعَةُ )[📚 تفسير البرهان ]

‌〰️⁩‌〰️⁩‌〰️⁩‌〰️⁩‌〰️⁩‌〰️⁩‌〰️⁩‌〰️⁩‌〰️⁩‌〰️⁩‌〰️⁩‌〰️⁩

– وقفات توضيحية:
(٧) رقم السبعة مِن الأرقام النهائية في لُغة العرب ، وكأنّه رقمٌ مُتكامل.. ورقم الـمِئة أيضاً مِن الأرقام النهائية مِن الأرقام الـمُتكاملة عند العرب، فلذلك قالت الآية بأنّ الحبّة أنبتتْ سبْع سنابل وهي إشارة إلى الكثرة والزيارة والبركة والنماء..

– فالحديث هُنا في الرواية الشريفة ليس عن العدد.. لأنّه أساساً لا تُوجد سُنبلة تُنبتُ سبع سنابل..
الحديث هنا عن الصدّيقة الكُبرى #فاطمة_الزهراء، فهي “صلواتُ الله عليها” الحبّة التي أنبتتْ تلكَ الشجرة المُباركة الزيتونة التي هي لا شرقيّة ولا غربية (شجرةُ الإمامة).
ومعنى “الـمباركة” أي التي تزيد وتزيد وتزيد وتزيد .. فالبـركة فـي لُغة العرب تعنـي الزيادة..

– والمرُاد من قوله: ۞ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ ۞
يعني تُنبتْ لنا الأئمة “صلواتُ الله وسلامه عليهم” تنبتُ لنا معاني الولاية ، وَ معاني القُرْب ، وَ معاني الشفاعة ، وَ معاني الهُدى..
هذه هي فاطمة القيّمة ، مصدرُ الفَيض الأعظم في هذا الوجود ، وهو نفس المعنى الموجود في قوله تعالى :
۞ إنّا أعطيناكَ الكوثر ۞
فالكوثر هو مَصدرُ الفَيض .. والصدّيقة الكبرى “عليها السلام” منها صدرتْ حقيقةُ الإمامة، ولذلك إمامنا الزاكي العسكري “صلوات الله وسلامه عليه” يقول🔻:
[(نحنُ حُجَجُ الله على الخَلْق على العِباد وفاطمة أُمّنا حُجَّة الله علينا)]

– وقوله تعالى: ۞ إِنّا أعطَينَاكَ الكوثَرَ ۞ ، أي : إنّا أعطيناكَ الحقيقة التي ستُشرِقُ منها حقيقةُ الإمامة ، سيسطعُ منها نُور الإمامة .

فهذه زهراؤنا.. هي الحبّة التي أنبتتْ لنا شجرة الإمامة المُباركة الزيتونة ، وهي #الكوثر التي منها فاض إلينا نُورُ #إمام_زماننا “صلوات الله وسلامه عليه”

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة