✨ ما معنى الحديث القائل ( ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة ) ؟

✨ ما معنى الحديث القائل ( ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة ) ؟

هذا الحديث المبارك ( ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة ) من الروايات المشهورة بين الفريقين .
أما من جهة الظاهر فلا يحتاج إلى تفسير ، لأن المكان الذي بين قبر ومنبر الرسول صلى الله عليه وآله من أشرف الأمكنة في العالم ، فهو المحل الذي كان دائماً يتردد فيه الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله ، وكذلك كان ملجأ للملائكة وللناس ولجميع الخلق فهو من هذه الجهة روضة من رياض الجنة .
أما من جهة الباطن فيمكن أن يكون قبر الزهراء سلام الله عليها المظلومة في هذا المكان ، يعني بين القبر والمنبر ، لأن قبرها مخفي ، لأنه من الأمكنة التي يظن فيها ظناً قوياً بأنه مرقد السيدة المظلومة فاطمة الزهراء سلام الله عليها ، ولذلك أصبح روضة من رياض الجنة ، بل أصل الجنة ، لأن أصل الخلقة وأساس العرش وأصل الرحمة والبركات ، وكلما يصدر من الله تبارك وتعالى كلها مأخذها من تحت أقدام سيدتنا فاطمة الزهراء سلام الله عليها .

🖊 خادم الشريعة الغراء المرجع المظلوم آية الله المعظم المولى الميرزا عبدالرسول الحائري الإحقاقي اعلى الله مقامه .

📜 المصدر : مختصر المقال ( جمع وإعداد سماحة الوكيل الأمين الشيخ توفيق البوعلي) صفحة 215

—————————————

( مَجْمُوعَة الأوَحَد )
🔶 الإحقاقي هُو الطّريق للأوحد 🔶

يمنع المسح أو الإضافة أو التغيير او النقل المجزأ من البرودكاست

للاشتراك في قناة تيليجرام
https://t.me/Al_Awad_Group
للاشتراك في انستغرام
https://www.instagram.com/alawhad_group
للاشتراك في قناة اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCvV78Eq3lapBkMJauOOAS1g
للاشتراك في رسائل (مجموعة الأوحد)
📱ارسل كلمة اشتراك على الواتساب :
00966546585531

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة