-ألا ومن ترك المراء والجدال واقتصر على التسليم لنا، وترك الأذى حبسه الله على الصراط، فجاءته الملائكة تجادله على أعماله، وتواقفه على ذنوبه، فإذا النداء من قبل الله عز وجل يا ملائكتي عبدي هذا لم يجادل، وسلَّم الأمر لأئمته، فلا تجادلوه، وسلموه في جناني إلى أئمته يكون متبجحا فيها، بقربهم كما كان مُسلّماً في الدنيا لهم.