⚫  رواية وملاحظات: !! علة صلح الإمام الحسن (عليه السَّلام) مع معاوية !!

⚫  رواية وملاحظات: !! علة صلح الإمام الحسن (عليه السَّلام) مع معاوية !!

⚫🚩🔘🚩🔘🚩⚫

⚫ ما ورد عن أبي سعيد عقيصا قال: قلت للحسن بن علي بن أبي طالب: يا بن رسول الله لِمَ داهنت معاوية وصالحته وقد علمت أن الحق لك دونه، وأن معاوية ضالٌ باغٍ؟

🚩 فقال: يا أبا سعيد ألست حجة الله تعالى ذكره على خلقه وإماماً عليهم بعد أبي (عليه السَّلام)؟ قلت بلى، قال: ألست الذي قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لي ولأخي الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا؟ قلت بلى، قال فأنا إذن إمام لو قمت وأنا إمام إذ لو قعدت.

🚩 يا أبا سعيد علة مصالحتي لمعاوية، علة مصالحة رسول الله (صلى الله عليه وآله) لبني ضمرة وبني أشجع ولأهل مكة حين انصرف من الحديبية، أولئك كفار بالتنزيل ومعاوية وأصحابه كفار بالتأويل.

🚩 يا أبا سعيد إذا كنت إماماً من قبل الله تعالى ذكره، لم يجب أن يسفه رأيي فيما أتيته من مهادنة أو محاربة، وإن كان وجه الحكمة فيما أتيته ملتبساً.

🚩 ألا ترى الخضر (عليه السَّلام) لما خرق السفينة وقتل الغلام وأقام الجدار سخط موسى (عليه السَّلام) فعله لاشتباه وجه الحكمة عليه حتى أخبره فرضي، هكذا أنا، سخطتم علي بجهلكم بوجه الحكمة فيه، ولولا ما أتيت، لما تُرِك من شيعتنا على وجه الأرض أحد إلا قتل.
📚 [علل الشرائع -للشيخ الصدوق- ج١ – ص٢١١]

🔻 الملاحظات:
🔸 ١ ً. في البداية رد الإمام (عليه السَّلام) على سؤال السائل بسؤالين غاية في الأهمية للاحتجاج عليه:
🔹 السؤال الأول: ألست حجة الله تعالى ذكره على خلقه وإماماً عليهم بعد أبي (عليه السَّلام)؟
🔹 السؤال الثاني: ألست الذي قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لي ولأخي الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا؟
🔸 ٢ ً. ثم وصل إلى هذه النتيجة الحتمية: قال فأنا إذن إمام لو قمت وأنا إمام إذ لو قعدت، وهذا يعني عدم جواز التطاول على مقامه الشريف.
🔸 ٣ ً. بعد ذلك قارن صلحه مع معاوية، بصلح رسول الله (صلَّى الله عليه وآله) مع الكفار في عدة مواطن.
🔸 ٤ ً. ثم بيّن الإمام أن معاوية وجماعته كفار بحسب تأويل القرآن الكريم، فيكون حالهم نفس حال من صالحهم النبي (صلَّى الله عليه وآله) الذين كانوا كفاراً بصريح القرآن الكريم.

🔻 وقبل أن يختم كلامه، عرّج على مسألة غاية في الخطورة، وهي أننا ينبغي أن نسلم للمعصوم دائماً، ولا نتهمه في الأمور التي تلتبس علينا ولا نعرف علتها أو الحكمة فيها. وأيضاً، شبّه ما حصل معه بما حصل مع الخضر وموسى (عليهما السَّلام)، ليكمل بيان المسألة ويتمم حجيتها على السائل وعلينا أيضاً.

⚫ وختم ببيان سبب الصلح: ولولا ما أتيت، لما تُرِك من شيعتنا على وجه الأرض أحد إلا قتل، حيث إن الصلح كان سبباً لبقاء الشيعة إلى يومنا هذا، وإلا كانوا أبادوهم عن آخرهم.

⚫ أعاذنا الله تعالى وإياكم من إتهام المعصوم، وجعلنا من المسلمين لأمره والناجين بفضله.
وشكر الله سيعيك مولاي أبا محمد الحسن المجتبى.

⚫🚩🔘🚩🔘🚩⚫

🔴  اشترك بالثواب، وانشر هذا الخطاب..
_____
✍🏻 مولى السادة الأطهار الشيخ محمد القميحا الزينبي.. أرجو دعاكم..

⚫🚩🔘🚩🔘🚩⚫

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading