✋️ روايات في علم أهل البيت عليهم الصلاة والسلام✋️

[١٠:٤٩ م, ١٥‏/٩‏/١٤٤٣ هـ] ⁦+61 469 099 193⁩: ✋️ روايات في علم أهل البيت عليهم الصلاة والسلام✋️

——————————————————–
👈 عندهم علم الكتاب كله👉

الرواية الأولى:👉

روي عن الإمام الصادق أنه قال:
فقال: يا سدير: ألم تقرء القرآن؟
قلت: بلى،
قال: فهل وجدت فيما قرأت من كتاب الله عز وجل: ” قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك ”
قال: قلت: جعلت فداك قد قرأته،
قال: فهل عرفت الرجل؟
وهل علمت ما كان عنده من علم الكتاب؟
قال: قلت: أخبرني به؟
قال: قدر قطرة من الماء في البحر الأخضر فما يكون ذلك من علم الكتاب؟!

قال: قلت جعلت: فداك ما أقل هذا
فقال: يا سدير: ما أكثر هذا، أن ينسبه الله عز وجل إلى العلم الذي أخبرك به يا سدير،
فهل وجدت فيما قرأت من كتاب الله عز وجل أيضا: ” قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب

قال: قلت: قد قرأته جعلت فداك
قال: أفمن عنده علم الكتاب كله أفهم أم من عنده علم الكتاب بعضه؟

قلت: لا، بل من عنده علم الكتاب كله،
قال: فأومأ بيده إلى صدره
وقال: علم الكتاب والله كله عندنا، علم الكتاب والله كله عندنا.👉👉👉👉

الكافي ج ١ ص ٢٥٧
[١٠:٤٩ م, ١٥‏/٩‏/١٤٤٣ هـ] ⁦+61 469 099 193⁩: الرواية الثانية👉

——————————————————–
👈 عندهم علم الكتاب كله👉
👈 عندهم خبر السماء وخبر الأرض👉
👈 عندهم خبر ما كان، وخبر ما هو كائن👉

– عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عيسى، عن أبي عبد الله المؤمن
عن عبد الاعلى مولى آل سام قال:
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
والله إني لاعلم كتاب الله من أوله إلى آخره كأنه في كفي فيه خبر السماء وخبر الأرض، وخبر ما كان، وخبر ما هو كائن،
قال الله عز وجل: ” فيه تبيان كل شئ.

الكافي ج ١ ص ٢٢٧
[١٠:٤٩ م, ١٥‏/٩‏/١٤٤٣ هـ] ⁦+61 469 099 193⁩: 👈👈الرواية الثالثة👉👉

عندهم عليهم الصلاة والسلام:

– علم الف باب يفتح منه الف باب👉
– علم الجامعة👉
– علم الجفر👉
– علم مصحف فاطمة👉
– علم ما كان وعلم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة👉
– علم الامر من بعد الامر، والشئ بعد الشئ، إلى يوم القيامة👉

روى شيخنا الكليني رضوان الله تعالى عليه عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن الحجال، عن أحمد بن عمر الحلبي، عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت له: جعلت فداك إني أسألك عن مسألة، ههنا أحد يسمع كلامي ؟

قال: فرفع أبو عبد الله عليه السلام سترا بينه وبين بيت آخر فأطلع فيه ثم قال:
يا أبا محمد سل عما بدا لك،
قال: قلت:
جعلت فداك إن شيعتك يتحدثون أن رسول الله صلى الله عليه وآله علم عليا عليه السلام بابا يفتح له منه ألف باب؟

قال: فقال: يا أبا محمد علم رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام ألف باب يفتح من كل باب ألف باب
قال: قلت: هذا والله العلم
قال: فنكت ساعة في الأرض
ثم قال: إنه لعلم وما هو بذاك.

قال: ثم قال: يا أبا محمد وإن عندنا الجامعة وما يدريهم ما الجامعة؟

قال: قلت: جعلت فداك وما الجامعة؟
قال: صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع رسول الله صلى الله عليه وآله وإملائه من فلق فيه وخط علي بيمينه، فيها كل حلال وحرام وكل شئ يحتاج الناس إليه حتى الأرش في الخدش وضرب بيده إلي

فقال: تأذن لي يا أبا محمد؟
قال: قلت: جعلت فداك إنما أنا لك فاصنع ما شئت،
قال: فغمزني بيده
وقال: حتى أرش هذا – كأنه مغضب –
قال: قلت: هذا والله العلم

قال إنه لعلم وليس بذاك.
ثم سكت ساعة،
ثم قال: وإن عندنا الجفر وما يدريهم ما الجفر؟
قال قلت: وما الجفر؟
قال: وعاء من أدم فيه علم النبيين والوصيين، وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل،

قال قلت: إن هذا هو العلم،
قال: إنه لعلم وليس بذاك.
ثم سكت ساعة
ثم قال: وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام وما يدريهم ما مصحف فاطمة عليها السلام؟
قال: قلت: وما مصحف فاطمة عليها السلام؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد، قال: قلت: هذا والله العلم
قال: إنه لعلم وما هو بذاك.
ثم سكت ساعة
ثم قال: إن عندنا علم ما كان وعلم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة
قال: قلت: جعلت فداك هذا والله هو العلم، قال: إنه لعلم وليس بذاك.
قلت: جعلت فداك فأي شئ العلم؟
قال: ما يحدث بالليل والنهار، الامر من بعد الامر، والشئ بعد الشئ، إلى يوم القيامة.

الكافي – ج ١ – الصفحة ٢٤٠

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة