*🙏🏼عذراً مولاي يا بقية الله…وحق غربة جدك الجواد يصعب علينا ذكر هذه المصيبة…
وما نذكرها الا لنعرف شيئاً من ظلاماتكم ونجزع لها ونعتبر بها… لئلا نظلمكم بأمثالها كما ظلمكم من سبقنا.*
📌نبي الله موسى ونبي الله عيسى وابراهيم بن رسول الله شُكِك في نسبهم المقدس واتهموا امهاتهم الطواهر…!!
📌مولاتنا السيدة (سبيكة النوبية، الخيزران) ام الامام الجواد من اهل ام المؤمنين (السيدة مارية القبطية) التي افتُريَ عليها…!!
┈┅✦❂✦┅┈
*💦قُدِّستْ أمٌ ولدته، خُلِقتْ طاهرةً مطهرة💦*
…فلما ولد *أبو جعفر* (عليه السلام) قال *الرضا* (عليه السلام) لأصحابه:
*«قد وُلِد لي شبيه موسى بن عمران، فالق البحار، وشبيه عيسى بن مريم*
*قدست أم ولدته، قد خلقت طاهرة مطهرة.»*
📚بحار الانوار
┈┅✦❂✦┅┈
*🔴 ظلامة الرضا والجواد والخيزران🔴*
…حدثنا محمد بن إسماعيل الحسني،
عن *أبي محمد الحسن [العسكري] بن علي* (عليهم السلام)، قال:
*(كان أبو جعفر [الجواد] (عليه السلام) شديد الأدمة،* [شديد السمرة]
*ولقد قال فيه الشاكون المرتابون -وسِنّهُ خمسة وعشرون شهرا-:*
*🔥إنه ليس هو من وِلدِ الرضا (عليه السلام)!*
*وقالوا لعنهم الله:*
*🔥إنه من شنيف الأسود مولاه، وقالوا: من لؤلؤ!*
*🔥وإنهم أخذوه* [اخذوا الامام الجواد]
*-والرضا عند المأمون-* [في خراسان]
*🔥فحملوه إلى القافة* [القافة: هم الذين يلحقون الولد بوالده من خلال الاثار والعلامات]
*وهو طفل بمكة في مجمع الناس بالمسجد الحرام، فعرضوه عليهم،* [عرضوه على القافة]
*✨فلما نظروا إليه وزرقوه بأعينهم خروا لوجوههم سُجّدا، ثم قاموا فقالوا لهم:*
*✨يا ويحكم! مثل هذا الكوكب الدري والنور المنير، يعرض على أمثالنا؟!*
*✨وهذا والله الحسب الزكي، والنسب المهذب الطاهر، والله ما تردد إلا في أصلاب زاكية، وأرحام طاهرة،*
*✨ووالله ما هو إلا من ذرية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ورسول الله (عليهما السلام).
❗️فارجعوا واستقيلوا الله واستغفروه، ولا تشكوا في مثله.*
*وكان في ذلك الوقت سِنُّهُ خمسة وعشرين شهرا، فنطق بلسان أرهف من السيف، وأفصح من الفصاحة يقول (عليه السلام):
*«الحمد لله الذي خلقنا من نوره بيده، واصطفانا من بريته، وجعلنا أمناءه على خلقه ووحيه.*
*معاشر الناس،*
*✨أنا محمد*
*✨بن علي الرضا*
*✨بن موسى الكاظم *
*✨بن جعفر الصادق*
*✨بن محمد الباقر*
*✨بن علي سيد العابدين*
*✨بن الحسين الشهيد*
*✨بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب*
*✨وابن فاطمة الزهراء*
*✨وابن محمد المصطفى*
(عليهم افضل الصلاة والسلام)
*❌ ففي مثلي يُشَك؟!*
*❌ وعليّ وعلى أبويّ يُفترى؟!*
*❌ واُعرَضُ على القافة؟!»*
*وقال (صلوات الله عليه):*
*«والله، إنّني لأعلم بأنسابهم من آبائهم، إنّي والله لأعلم بواطنهم وظواهرهم، وإني لأعلم بهم أجمعين، وما هم إليه صائرون،*
*أقوله حقا، وأظهره صدقا، علماً وَرَّثَناهُ اللهُ قبل الخلق أجمعين، وبعد بناء السماوات والأرضين.
وأيم الله، لولا تظاهر الباطل علينا، وغَلَبة دولة الكفر، وتوثب أهل الشكوك والشرك والشقاق علينا، لقلت قولاً يتعجب منه الأولون والآخرون.»*
*ثم وضع يده على فيه [فمه المبارك]، ثم قال (صلوات الله عليه):*
*⚠️«يا محمد، اصمت كما صمت آباؤك،*
*{فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ ۚ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ ۚ بَلَاغٌ ۚ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ}»*
*ثم تولى (عليه السلام) لرجل إلى جانبه، فقبض على يده ومشى يتخطى رقاب الناس، والناس يفرجون له.*
*قال: فرأيت مشيخةً ينظرون إليه ويقولون:
الله أعلم حيث يجعل رسالته.*
*فسألتُ عن المشيخة، قيل: هؤلاء قوم من حي بني هاشم، من أولاد عبد المطلب.!*
*وبلغ الخبر الرضا علي بن موسى (عليهما السلام)، وما صُنع بابنه محمد (عليه السلام)،
فقال:*
*😭«الحمد لله.!» *
*ثم التفت إلى بعض من بحضرته من شيعته، فقال:*
*«هل علمتم ما قد رُميَتْ به مارية القبطية [زوجة رسول الله]، وما ادُّعيَ عليها في ولادتها إبراهيم بن رسول الله؟»*
قالوا: لا يا سيدنا، أنت أعلم، فخبّرنا لنعلم.
قال (عليه السلام):
*«إن مارية لما أهديت إلى جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) أهديت مع جوارٍ قسّمهن رسول الله على أصحابه، وظنّ بمارية من دونهن [اي احتفظ بها لنفسه من دون باقي الجواري]، *
*وكان معها خادم يقال له “جريح” يؤدبها بآداب الملوك، وأسلمت على يد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأسلم جريح معها، وحَسُنَ إيمانهما وإسلامهما،*
*فملكت مارية قلب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فحسدها بعض أزواج رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فأقبلت زوجتان من أزواج رسول الله إلى أبويهما (لعنة الله عليهما) تشكوان رسول الله (صلى الله عليه وآله) فعله وميله إلى مارية، وإيثاره إياها عليهما، حتى سولت لهما أنفسهما أن يقولا:*
*🔥إن مارية إنما حملت بإبراهيم من جريح، وكانوا لا يظنون جريحا خادما زمنا [اي لا يعرفون انه مصاب بعاهة مزمنة، وانه ليس له أعضاء ذكرية].*
*فأقبل أبواهما (لعنة الله عليهما وعلى ابنتيهما) إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو جالس في مسجده، فجلسا بين يديه، وقالا:*
*🔥يا رسول الله، ما يحل لنا ولا يسعنا أن نكتمك ما ظهرنا عليه من خيانة واقعة بك.*
قال (صلّى اللهُ عليه وآله):
*«وماذا تقولان؟!»*
*قالا (لعنهما الله):*
*🔥يا رسول الله، إن جريحا يأتي من مارية الفاحشة العظمى، وإن حملها من جريح، وليس هو منك يا رسول الله.!*
*💥فأربد [اي تغير] وجه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتلوّن لعظم ما تلقّياه به، ثم قال (صلّى اللهُ عليه وآله): *
*«ويحَكما، ما تقولان؟!»*
*فقالا (لعنة الله عليهما):*
*🔥يا رسول الله، إنّنا خلّفنا جريحا ومارية في مشربة [بستان صغير]، وهو يفاكهها ويلاعبها، ويروم منها ما تروم الرجال من النساء، فابعث إلى جريح فإنك تجده على هذه الحال، فانفذ فيه حكمك وحكم الله تعالى.*
*فقال النبي (صلى الله عليه وآله):*
*„يا أبا الحسن، خذ معك سيفك ذا الفقار، حتى تمضي إلى مشربة مارية، فإن صادفتها وجريحا كما يصفان فاخمدهما ضربا.»*
*فقام عليٌ (صلوات الله عليه) واتشح بسيفه، وأخذه تحت ثوبه، فلما ولّى ومرّ من بين يدي رسول الله أتى إليه راجعا، فقال له:*
*«يا رسول الله، أكون فيما أمرتني كالسكّة المحماة في النار، أو الشاهد يرى ما لا يرى الغائب.»*
*فقال النبي (صلى الله عليه وآله):*
*«فديتك يا علي، بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب.»*
*قال: فأقبل علي (عليه السلام) وسيفه في يده حتى تسور من فوق مشربة مارية [يعني عبر سور بستان السيدة مارية]،*
*وهي جالسة وجريح معها، يؤدبها بآداب الملوك، ويقول لها:*
*أعظمي رسول الله، وكنّيه وأكرميه. ونحو من هذا الكلام.*
*حتى نظر جريح إلى أمير المؤمنين وسيفه مشهر بيده، ففزع منه جريح، وأتى إلى نخلة في دار المشربة فصعد إلى رأسها،
فنزل أمير المؤمنين إلى المشربة، وكشف الريح عن أثواب جريح، فانكشف ممسوحا [يعني ليس لديه ما لدى الرجال من أعضاء ذكرية]*
*فقال (عليه السلام):*
*«انزل يا جريح.»*
*فقال: يا أمير المؤمنين، آمن على نفسي؟*
*قال (عليه السلام):*
*«آمن على نفسك.»*
*قال: فنزل جريح، وأخذ بيده أمير المؤمنين، وجاء به إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)،
فأوقفه بين يديه، وقال له:*
*«يا رسول الله، إن جريحا خادم ممسوح.»*
*فولى النبي بوجهه إلى الجدار، وقال:*
*«حل لهما يا جريح [يعني حل ثيابك] واكشف عن نفسك حتى يتبين كذبهما، ويحهما ما أجرأهما على الله وعلى رسوله؟!»*
*فكشف جريح عن أثوابه، فإذا هو خادم ممسوح كما وصف.*
*فسقطا (لعنهما الله) بين يدي رسول الله وقالا:*
*🔥يا رسول الله، التوبة، استغفر لنا فلن نعود.*
*فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
*«لا تاب الله عليكما، فما ينفعكما استغفاري ومعكما هذه الجرأة على الله وعلى رسوله؟!»*
*قالا (لعنهما الله):*
*🔥يا رسول الله، فإن استغفرت لنا رجونا أن يغفر لنا ربنا،*
*وأنزل الله الآية التي فيها:*
*{إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ}*
قال الرضا علي بن موسى (عليهما السلام):
*«الحمد لله الذي جعل في وفي ابني محمد أسوة برسول الله وابنه إبراهيم…»)*