⚜كُلَّ شيءٍ يرتبطُ بدينكم لا قيمة لهُ من دونِ عليٍّ⚜
💠الآيةُ الأعظمُ والأخطر السابعةُ والستون بعد البسملةِ من سورة المائدة💠
أعتقدُ أنَّي وإيَّاكم مُتَّفقون على أنَّ الآية هذهِ في بيعةِ الغدير وما عندنا من شكٍّ في ذلك:
﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ – خِطابٌ لِمُحَمَّدٍ صلَّى الله عليه وآله بصفةِ الرسالة – يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّك – في أيِّ شيءٍ؟
🍃في شأنِ عليٍّ، في بيعةِ عليٍّ، في ولايةِ عليٍّ،🍃
⚡حيثُ تبدأُ مرحلةُ التأويل الَّتي تنسخُ مرحلة التنزيل⚡
فما بعد الغدير كان ناسخاً لِمَا قبل الغدير
▪︎مثلما قال صلَّى الله عليه وآله لأمير المؤمنين:
(مِن أنَّك ستُقاتِلُهم على التأويل مِثلمَا قَاتَلتُهم – أنا مُحَمَّدٌ صلَّى الله عليه وآله – على التَنزيل)،
التأويلُ مرحلةٌ جديدةٌ، انتقالةٌ جديدةٌ للدينِ بكُلِّ تفاصيلهِ ابتداءً من العقيدةِ وانتهاءً بكُلِّ تفاصيلِ الأحكامِ والسننِ والطقوس.
{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَّبِّكَ وَإِنْ لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ}
☆لا أعتقدُ أنَّ نصاً أوضحُ من هذا النص في بيانِ أنَّ الإمام المعصوم في كُلِّ زمانٍ هو أصلُ أصول الدين، هو أصلُ الدين☆
{وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ} رسالةُ مُحَمَّدٍ على أيِّ شيءٍ تشتمل؟
•تشتملُ على التوحيد،
•تشتملُ على نُبوَّةِ مُحَمَّدٍ نفسه صلَّى اللهُ عليه وآله،
•تشتملُ على القُرآنِ بظاهرهِ وباطنهِ،
•تشتملُ على كُلِّ تفاصيل الأحكامِ والسُننِ والآداب،
▪︎إنَّها رسالةُ مُحَمَّدٍ بكُلِّها من أولها إلى آخرها هنا في هذهِ الآيةِ تساوي صفراً من دونِ عليٍّ.
الآيةُ واضحةٌ: وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ –
وإذا ما دقَّقنا النظر فإنَّ الآية تتحدَّثُ عن بيعة الغدير،
وبيعةُ الغديرِ شأنٌ من شؤونِ إمامةِ عليٍّ صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه،
والإمامةُ شأنٌ من شؤون عليٍّ..
♡قطعاً مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وآله ليس مُحتاجاً لذاتهِ المقدَّسةِ أن يُخاطب بهذا الخطاب،
إلَّا أنَّ القُرآن نزلَ بإيَّاكِ أعني واسمعي يا جارة،
هذا الخطابُ لي ولكم، من أنَّ كُلَّ شيءٍ يرتبطُ بدينكم لا قيمة لهُ من دونِ عليٍّ،
هذهِ هي الحقيقةُ الَّتي يريدُ القُرآنُ أن يوصلها إلينا،
وإلَّا فَمُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وآله هو الأعرفُ بعليٍّ وفضلِ عليٍّ، ومُحَمَّدٌ هو عليٌّ وعليٌّ هو مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليهما وآلهما..