يقول شيخنا الأوحد أعلى الله مقامه – السبب في أن الإنسان يحصل له سرور ولا يعلم السبب أو يحصل له حزن ولا يعلم السبب فقد أشارت الأخبار عن الأئمة الأطهار عليهم السلام إلى ذلك

أسعد الله أيامكم

يقول شيخنا الأوحد أعلى الله مقامه:

السبب في أن الإنسان يحصل له سرور ولا يعلم السبب أو يحصل له حزن ولا يعلم السبب فقد أشارت الأخبار عن الأئمة الأطهار عليهم السلام إلى ذلك:

✅ منها أنه روي ما معناه: (أن الامام عليه السلام يدخل عليه السرور لأعمال صالحة وقعت من بعض شيعته فإذا دخل عليه ذلك دخل على كثير من شيعته في مشرق الارض ومغربها)…
✅ ومنها أنه ما من مؤمن في مشرق الأرض أو مغربها إلا وله أخ مؤمن يعمل كعمله ويفعل كفعله حتى أنه ليختار من أعمال الدنيا ما يختاره أخوه لشدة المشابهة بينهما وإن كان أحدهما من أهل الجنة كان الآخر معه في درجته لأنه خلق من الطينة التي خلق منها الآخر، وإذا دخل على أحدهما فرح أو حزن دخل على الآخر وإن كان بينهما بُعدَ المشرقين…
✅ ومنها أنه روي عنهم عليهم السلام: (إن الإنسان إذا فُتحت صحائف حسناته في وجه نفسه دخل عليه السرور وهو لا يعلم، وإذا فتحت صحائف سيئاته في وجه نفسه دخل عليه الحزن وهو لا يعلم)،
◻️والسر فيه أن الحسنات إذا شاهدتها النفس انبسطت لأن الحسنات نور ووجود وحياة فتقوى بذلك النفس وتنبسط وهو السرور..وإذا شاهدت السيئات انقبضت لأن السيئات ظلمة وعدم وضعف وممات فتضعف بذلك النفس وتنقبض في القلب.

جوامع الكلم ج٥ ص١٣٩-١٤٠

#الأوحد #الرشتي #گوهر #المامقاني #الإحقاقي

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading