يقول الشيخ الأوحد أعلى الله مقامه في شرح ورحمة الله وبركاته
أي أنّه بارك في حسناتِ محبّيكم حتى تكون حسنة أحدهم بسبع مئة لأجل محبّته قال تعالى {كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ} و هذا مثل لشيعتهم و محبّيهم في اعمالهم