[[ يتسابقون على أخذ الماء من يده فيغسلون به وجوههم ويتباركون به ]]
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وأهلك عدوهم
رواه ابن عباس أنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله في مسجده وعنده جماعة من المهاجرين والأنصار إذ نزل عليه جبرئيل وقال له : يا محمد الحق يقرئك السلام ويقول لك أحضر علياً واجعل وجهك مقابل وجهه ، ثم عرج إلى السماء .
فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله بعلي ، فأحضره وجعله مقابل وجهه .
فنزل جبرئيل ثانية ومعه طبق فيه رطب فوضعه بينهما ثم قال كلا .
فأكلا .
ثم أحضر طستاً وإبريقاً وقال : يا رسول الله قد أمرك الله أن تصب الماء على يد علي بن أبي طالب .
فقال النبي صلى الله عليه وآله : السمع والطاعة لله ولما أمرني به ربي .
ثم أخذ الإبريق وقام يصب الماء على يد علي بن أبي طالب .
فقال له علي صلوات الله عليه : يا رسول الله أنا أولى بأن أصب الماء على يدك .
فقال له : يا علي إن الله سبحانه أمرني بذلك .
وكان كلما صب على يد علي الماء لا يقع منه قطرة في الطست ، فقال علي صلوات الله عليه : يا رسول الله ما أرى قطرة تقع من الماء في الطست !
فقال صلى الله عليه وآله : يا علي إن الملائكة يتسابقون على أخذ الماء الذي يقع من يدك فيغسلون به وجوههم ويتباركون به .