– وهُناكَ ولائجُ التائهين مِن الشيعة الَّذينَ أخبرنا أمير المؤمنين عنهُم مِن أنَّهم سيتيهونَ ويَتيهونَ تيهاً أضعافَ تَيهِ بني إسرائيل

إذا أردنا أن ننظُرَ إلى واقعنا الشيعي:

– هُناكَ وليجةُ إمامِ زماننا.

– وهُناكَ ولائجُ التائهين مِن الشيعة الَّذينَ أخبرنا أمير المؤمنين عنهُم مِن أنَّهم سيتيهونَ ويَتيهونَ تيهاً أضعافَ تَيهِ بني إسرائيل.

هؤلاء التَّائِهونَ على مجموعتين:

– الـمُتَيِّهونَ.

– والـمُتَيَّهون.

الْمُتَيِّهُونَ: هُم المراجعُ وقادة الأحزاب الشيعيّة.

والـمُتَيَّهُونَ: هُم الديخيّون.

فهل بقي شيءٌ مِن الشيعةِ معَ إمامِ زماننا؟! لم يبقَ شيء، لذا يجبُ علينا أن نكونَ في عشيرتهِ، أن نكونَ في وليجتهِ، وأن نسعى لأن نُوسِّعَ إطارَ هذهِ الوليجة، إطارَ هذهِ العشيرة العقائديّة، لكن ما هو شِعارُ هذهِ الوليجة؟ ما هي هذهِ النُقطةُ الَّتي تتركَّزُ في ضمائرنا وَوِجداننا؟!

عنوانُ وليجَتِنا: فَاطِمَة.

وَشِعَارُنا: يَا زَهْراء.

وهذا هو السَّببُ الَّذي لأجلهِ أبدأُ أحاديثي وبرامجي وأبدأُ كُلَّ شيءٍ مُهمٍّ في حياتي بيا زَهْراء، يَا زَهْراء هُو شِعارُ وليجتي، هُو شِعارُ عشيرتي العقائديّة، شيخُ عشيرتنا فَاطِمَة، وعظيمُ عشيرتنا فَاطِمَة، إمضاءٌ مِنكُم بينَ يدي الزَّهْرَاء أن تتحرَّكوا باتِّجاهِ صناعةِ تيَّارٍ فِكريٍّ مجتمعيٍّ يحملُ هَمَّ العقيدةِ ا

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة