فهل بقي شيءٌ مِن الشيعةِ معَ إمامِ زماننا؟! لم يبقَ شيء، لذا يجبُ علينا أن نكونَ في عشيرتهِ، أن نكونَ في وليجتهِ، وأن نسعى لأن نُوسِّعَ إطارَ هذهِ الوليجة، إطارَ هذهِ العشيرة العقائديّة، لكن ما هو شِعارُ هذهِ الوليجة؟ ما هي هذهِ النُقطةُ الَّتي تتركَّزُ في ضمائرنا وَوِجداننا؟!