وهذا دليل أن أمير المؤمنين عليه السلام أفضل من أنبياء أولي العزم

((وهذا دليل أن أمير المؤمنين عليه السلام أفضل من أنبياء أولي العزم ))
⚫⚫⚫⚫⚫⚫
أنّ موسى بن عمران ( عليه السلام ) حكى الله – سبحانه – عنه فقال :👇🏿

( وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلاَ يَتَّقُونَ ) إلى قوله : ( فَأخافُ أَنْ يَقْتُلُون ) فحكى خوفه من القتل والتكذيب ، واعتذاره بضيق صدره وعدم انطلاق لسانه ، وإرادته أن يكون المرسل هارون .

ومولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لمّا قال له سيّدنا الرسول الكريم على الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ! إنّ قريشاً اجتمعوا أن يبيّتوني وهم يريدون قتلي فهل لك أن تنام على فراشي وتفديني بنفسك ؟
قال له : وتسلم يا رسول الله ؟
قال : نعم .
فسرّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) واستبشر وقال : نعم – يا رسول الله – أفعل .
ولم يخف العدوّ والقتل ، ولم يعتذر عليه بذلك ، ولم يتوقّف ولم يتردّد ، ولم يشر على النبي ( صلى الله عليه وآله ) أن يبيت على فراشه غيره ، بل فداه بنفسه ، وبذل مهجته لرضى ربّه ، ولم يطلب سوى الله مونساً فيوحشته ، ولا واقياً من عدوّه ، ولم يطلب شريكاً مسعداً له عليهم يشدّ به عضده ويقوي بأسه ، بل رضي عن الله وعن رسوله ، وسلّم لقضاء الله وقدره .
📓📓📓📓
المحتضر لسليمان الحلي ص81

👇🏿👇🏿👇🏿👇🏿👇🏿
وفي تفسير البرهان:
لما أمسى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جاءت قريش ليدخلوا عليه ، فقال أبو لهب : لا أدعكم أن تدخلوا عليه بالليل ، فإن في الدار صبيانا ونساء ، ولا نأمن أن تقع بهم يد خاطئة ، فنحرسه الليلة ، فإذا أصبحنا دخلنا عليه .
فناموا حول حجرة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يفرش له ففرش له .
فقال لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : « افدني بنفسك » .
قال : « نعم ، يا رسول الله » .
قال : « نم على فراشي ، والتحف ببردتي » .
فنام علي ( عليه السلام ) على فراش رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والتحف ببردته .
وجاء جبرئيل ( عليه السلام ) فأخذ بيد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأخرجه على قريش وهم نيام ، وهو يقرأ عليهم : وجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا ومِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ) * ، وقال له جبرئيل : خذ على طريق ثور ، وهو جبل على طريق منى له سنام كسنام الثور ، فدخل الغار ، وكان من أمره ما كان .
فلما أصبحت قريش وأتوا إلى الحجرة وقصدوا الفراش ، وثب علي ( عليه السلام ) في وجوههم ، فقال : « ما شأنكم ؟ » قالوا له : أين محمد ؟ قال : « أجعلتموني عليه رقيبا ، ألستم قلتم نخرجه من بلادنا ؟ فقد خرج عنكم »
📓📓📓📓
تفسيرالبرهان ج2

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة