{وما أنزل من قبلك } على الأنبياء من كيفية شهادة الحسين عليه السلام ووقعها لا محالة { وبالآخرة هم يوقنون }وهي رجعة الحسين عليه السلام واستيلاؤه على الأرض ورجوعه مع أصحابه في اثني عشر ألف صديق يسكن دارا في كربلاء المشرفة فيها سرير من ياقوتة حمراء وعلى السرير قبة من ياقوتة حمراء كذلك وحولها تسعون ألف قبة من زمردة خضراء يأتون إليه فيها زواره فيزورونه فيها والله سبحانه يخاطبهم ويقول لهم سلوا عني حوائجكم في الدنيا والدين والآخرة فإنها مقضية ، اللهم إني أشهدك أني مؤمن بالرجعة له عليه السلام فأرني ذلك اليوم ووفقني لزيارته في تلك الدار إنك على كل شيء قدير ، وتطول دولته وتدوم سلطنت إلى خمسين ألف عام أو أربعين ألف على اختلاف الروايات { أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون ومعناه ظاهر .