[[ ولادة النبي الأعظم النورية كانت قبل الخلق و قبل أن يعبد الله أحد ]]
عن أنس عن النبي صلى الله عليه و آله قال : إن الله خلقني و خلق علياً و فاطمة و الحسن و الحسين قبل أن يخلق آدم حين لا سماء مبنية و لا أرض مدحية ، و لا ظلمة و لا نور ، و لا شمس و لا قمر ، و لا نار .
فقال العباس : فكيف كان بدء خلقكم يا رسول الله ؟
فقال : يا عم ، لما أراد الله أن يخلقنا تكلم بكلمة فخلق منها نوراً ، ثم تكلم بكلمة أخرى فخلق منها روحاً ، ثم خلط النور بالروح فخلقني و خلق علياً و فاطمة و الحسن و الحسين فكنا نسبحه حين لا تسبيح ، و نقدسه حين لا تقديس ، فلما أراد الله تعالى أن ينشئ خلقه فتق نوري فخلق منه العرش فالعرش من نوري ، و نوري من نور الله ، و نوري أفضل من العرش .
ثم فتق نور أخي علي ، فخلق منه الملائكة ، فالملائكة من نور علي و نور علي من نور الله و علي أفضل من الملائكة .
ثم فتق نور ابنتي فخلق منه السماوات و الأرض ، فالسماوات و الأرض من نور ابنتي فاطمة ، و نور ابنتي فاطمة من نور الله ، و ابنتي فاطمة أفضل من السماوات و الأرض .
ثم فتق نور ولدي الحسن ، و خلق منه الشمس و القمر ، فالشمس و القمر من نور ولدي الحسن ، و نور الحسن من نور الله ، و الحسن أفضل من الشمس و القمر .
ثم فتق نور ولدي الحسين فخلق منه الجنة و الحور العين ، فالجنة و الحور العين من نور ولدي الحسين ، و نور ولدي الحسين من نور الله ، و ولدي الحسين أفضل من الجنة و الحور العين .
📚 المصادر و المراجع
📗|مكيال المكارم|1|229|
📗|تأويل الآيات الظاهرة|1|138|
📗|تفسير كنز الدقائق|3|465|
📗|تفسير الصراط المستقيم|4|491|
📗|بحار الأنوار|37|83|
📗|البرهان في تفسير القرآن|2|126|