[[ جواب المقصرة لإنكارهم معاجز أمير المؤمنين ]]

[[ جواب المقصرة لإنكارهم معاجز أمير المؤمنين ]]

روي أن الخليفة المستنصر العباسي خرج يوماً إلى زيارة قبر سلمان الفارسي سلام اللّه عليه و معه السيد ابن الأقساسي ، فقال له الخليفة في الطريق :

إن من الأكاذيب ما يرويه غلاة الشيعة من مجيء علي بن أبي طالب عليه السلام لمّا توفي سلمان من المدينة إلى المدائن ، و تغسيله إياه ، و مراجعته في ليلته إلى المدينة ، فأجابه ابن الأقساسي بالبديهة بقوله :

أنكرت ليلةً إذ صار الوصي إلى * أرض المداين لمّا أن لها طلبا

فألحَدَ الطهر سلماناً و عاد إلى * عراص يثرب و الإصباح ما وجبا

و قلت : ذلك من قول الغلاة و ما * ذنبُ الغلاةِ إذا لم يوردوا كذبا

فآصف قبل رَدِّ الطرف من سَبَأ * بعرشِ بلقيس وافى يخرق الحجبا

فأنت في آصف تقبل فيه بَلا * في حيدر أنا غالٍ أنّ ذا عجبا

إن كان أحمد خير المرسلين فذا * خير الوصيين أو كل الحديث هبا

📚 المصادر و المراجع

📗|الغدير|5|23| 📗|النجم الثاقب|2|169|

المعرفة_بالنورانية
للاشتراك واتسآب
+96181266504
تلغرام
http://telegram.me/almarefablnoraneya

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة