🌹 هنا أسئلة ضرورية 🌹
س ١ / ما هو ثواب علماء الشيعة في زمن الغيبة ؟
س ٢ / وما هو دورهم ووظيفتهم ؟
س ٣ / وهل يجب الرجوع اليهم ؟
س ٤ / وهل يجوز رد فتاواهم ؟
س ٥ / وهل يجوز تسقيطهم و غيبتهم وبهتانهم ؟
س ٦ / ما هي صفات علماء الشيعة الحقيقيين ؟
س ٧ / من الذي حفظ وأبقى المذهب الجعفري من غيبة الامام عجل الله فرجه الى الآن ؟
س ٨ / ما هي وظيفتنا أتجاهمم ؟
س ٩ / هل يجوز التشكيك في فتاواهم ونزاهتمهم ؟
💐 الجواب عن هذه الاسئلة يتضح من خلال التأمل في هذه الاحاديث الشريفة الواردة عن أهل البيت عليهم السلام :
1⃣ ـ قال جعفر بن محمد عليهما السلام : [علماء] شيعتنا ( مرابطون في الثغر ) الذي يلي إبليس وعفاريته ، يمنعونهم عن الخروج على ضعفاء شيعتنا ، وعن أن يتسلط عليهم إبليس وشيعته النواصب .
ألا فمن انتصب لذلك من شيعتنا كان أفضل ممن جاهد الروم والترك والخزر ألف ألف مرة ، لأنه يدفع عن أديان محبينا ، وذلك يدفع عن أبدانهم .
2⃣ ـ قال موسى بن جعفر عليهما السلام : فقيه واحد ( ينقذ ) يتيما من أيتامنا المنقطعين عنا وعن مشاهدتنا بتعليم ما هو محتاج إليه ، أشد على إبليس من ألف عابد لان العابد همّه ذات نفسه فقط ، وهذا همه مع ذات نفسه ذات عباد الله وإمائه لينقذهم من يد إبليس ومردته ولذلك هو أفضل عند الله من ألف ألف عابد .
3⃣ – قال علي بن موسى الرضا عليهما السلام : يقال للعابد يوم القيامة : نعم الرجل كنت همتك ذات نفسك ، وكفيت الناس مؤنتك ، فادخل الجنة ألا إن الفقيه من ( أفاض على الناس خيره ) وأنقذهم من ( أعدائهم ) ــ ( الذين يثيرون الفتن والشكوك في الدين لكي تخرجوا منه ) ــ ووفر عليهم نعم جنان الله ، وحصل لهم رضوان الله تعالى .
ويقال للفقيه : يا أيها الكافل لأيتام آل محمد ، الهادي لضعفاء محبيه ومواليه قف حتى ( تشفع ) لكل من أخذ عنك أو تعلم منك فيقف فيدخل الجنة ومعه فئاما وفئاما – حتى قال عشرا – وهم الذين أخذوا عنه علومه ، وأخذوا عمن أخذ عنه إلى يوم القيامة ، فانظروا كم فرق ما بين المنزلتين ؟!
4⃣ ـ قال محمد بن علي عليهما السلام : إن من تكفل بأيتام آل محمد المنقطعين عن إمامهم ، المتحيرين في جهلهم ، الاسراء في أيدي شياطينهم ، وفى أيدي النواصب من أعدائنا ــ ( والان للاسف الاعداء الذي يضربون المذهب هم من نفس المذهب وهذا من اخبث المخططات القوى الاستكبارية ) ــ ، فاستنقذهم منهم ، وأخرجهم من حيرتهم ، وقهر الشياطين برد وساوسهم وقهر الناصبين بحجج ربهم ، ودليل أئمتهم ، ليفضلون عند الله تعالى على العابد بأفضل المواقع بأكثر من فضل السماء على الأرض ، والعرش والكرسي والحجب [على السماء] وفضلهم على هذا العابد كفضل القمر ليلة البدر على أخفى كوكب في السماء .
5⃣ – قال علي بن محمد عليهما السلام : لولا من يبقى بعد غيبة قائمكم عليه الصلاة والسلام من العلماء الداعين إليه ( لا الداعي لنفسه بتسقيط العلماء ومحاربتهم بأسم أهل البيت عليهم السلام ) والدالين عليه ، والذابين عن دينه بحجج الله ، والمنقذين لضعفاء عباد الله من شباك إبليس ومردته ، ومن فخاخ النواصب
👈 ( لما بقي أحد إلا ارتد عن دين الله ) ، ولكنهم الذين يمسكون أزمة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب السفينة سكانها أولئك 👈 هم الأفضلون عند الله عز وجل .
6⃣ – قال الحسن بن علي عليهما السلام : يأتي علماء شيعتنا ، القوامون لضعفاء محبينا وأهل ولايتنا يوم القيامة ، والأنوار تسطع من تيجانهم ، على رأس كل واحد منهم تاج بهاء ، قد انبثت تلك الأنوار في عرصات القيامة ودورها مسيرة ثلاثمائة ألف سنة فشعاع تيجانهم ينبث فيها كلها ، فلا يبقى هناك يتيم قد كفلوه ، ومن ظلمة الجهل أنقذوه ومن حيرة التيه أخرجوه ، إلا تعلق بشعبة من أنوارهم ، فرفعتهم إلى العلو حتى يحاذي بهم فوق الجنان ثم تنزلهم على منازلهم السعدة في جوار أستاديهم ومعلميهم ، وبحضرة أئمتهم الذين كانوا يدعون إليهم ، ولا يبقى ناصب من النواصب يصيبه من شعاع تلك التيجان إلا عميت عيناه وصمت أذناه ، وأخرس لسانه ، ويحول عليه أشد من لهب النيران ، فيحملهم حتى يدفعهم إلى الزبانية ، فيدعوهم إلى سواء الجحيم . وأما قوله عز وجل : (والمساكين) فهو من سكن الضر والفقر حركته .
ألا فمن واساهم بحواشي ماله ، وسع الله عليه جنانه ، وأناله غفرانه ورضوانه .