مَعْنَى قَوْلِ الإِمَامِ عَلِيٍّ (عَ): فَمَنْ لَمْ يَقُلْ إِنِّي رَابِعُ الخُلَفَاءِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ.

قَالَ الْحُسَيْنُ [1] بْنُ زَيْدٍ: فَقُلْتُ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ):قَدْ رَوَيْتُمْ غَيْرَ هَذَا فَإِنَّكُمْ لاَ تَكْذِبُونَ؟! قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«نَعَمْ؛قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ: وَ إِذْ قٰالَ رَبُّكَ لِلْمَلاٰئِكَةِ إِنِّي جٰاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً فَكَانَ آدَمُ أَوَّلَ خَلِيفَةِ اللَّهِ.وَ يٰا دٰاوُدُ إِنّٰا جَعَلْنٰاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ [2]فَكَانَ دَاوُدُ الثَّانِيَ.وَ كَانَ هَارُونُ خَلِيفَةَ مُوسَى قَوْلُهُ تَعَالَى: اُخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ [3]،وَ هُوَ خَلِيفَةُ مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فَلِمَ [4] لَمْ يَقُلْ:إِنِّي رَابِعُ الْخُلَفَاءِ الْأَرْبَعَةِ؟ [5]».

المصدر: تفسير البرهان الجزء الاول الصفحة 169

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading