هل يوجد مرجع أعلى في الفكر الشيعي

سماحة الشيخ 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
يقال : المتداول كثيرا وخلف وهما مزعجا في أذهان الناس بأن هنالك في التنظيم المرجعي الشيعي عند المسلمين الشيعة منصبا أو مهمة مرجع أعلى، هذا المصطلح لا أساس له إطلاقا بالشرع، ولا أساس له قبل الشرع في الفكر الإسلامي، أصلا لا يوجد في الفكر الإسلامي، ولا الشرع الإسلامي، خارج نطاق النبي(ص) والمعصومين(الأئمة) ولا يوجد مرجع على الإطلاق، وأقول للتاريخ إننا في عهد الإمام السيد محمد باقر الصدر كنا مجموعة من الناس وأنا واحد منهم، رحم الله من توفاه، وحفظ الله من بقي حيا، نحن اخترعنا هذا المصطلح في النجف، اخترعنا مصطلح مرجع أعلى، وقبل مرحلة الستينات لا يوجد في أدبيات الفكر الإسلامي الشيعي هذا المصطلح على الإطلاق، فهذا المصطلح نحن أوجدناه.
(الإجتهاد والتجديد في الفقه الإسلامي)
بسمه تعالى
استخدام الفاظ التقدير والتبجيل من المؤمن المتدين  اعزه الله الى من يلجأ اليهم لمعرفة الأحكام  امر متعارف وماتداول على امتداد تاريخ العلماء والفقهاء بل 
تصنيف المراجع الى مرجعيات محلية تقليدية والى اقليمية وعالمية عليا أيضاُ من الأمور القديمة التي هي في مرتكزات الشيعة ولذا من أقدم المرجعيات التي يمكن وصفها بالمرجعية العليا التي عرفت للمسلمين الشيعة الإمامية مرجعية
الشيخ الصدوق رئيس المحدثين والشيخ الطوسي الذي لقب بشيخ الطائفة وظهر لقب شيخ الإسلام في ايران منذ أن تأسست الدولة الصفوية كمرجع أعلى للشيعة داخل حدود الدولة الفارسية ولم يكن هذا المنصب مقصوراً على الإيرانيين الذي كان ابرزهم العلامة المجلسي الشيخ محمد باقر ووالده والمحقق الداماد فتامل .
 ومصطلح المرجع الاعلى فيه اشارة واضحة لتحمل المتصدي( المرجع الاعلى)  شؤون ادارة الحوزات الدينية وتأمين كل لوازم طلبة العلم ومتابعة احوال الطائفة في ادق المفاصل المنشأ في تلبسه بشخص معين رجوع اغلبية المكلفين اليه < الاعلى اشارة الى شهرة تقليده عن غيره من المتصدين > وبالتالي هو وصف يتحقق وفق هذا المعيار وليس من صنع صانع لغايات وغايات كما يذكر بعض من تأريخهم السياسي اسود تلطخت بالمصالح دون رعاية موازيين الدين .

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading