الجواب: لا تقليد في أصول الدين إنما يجب الاعتقاد بالدليل –
والبرهان, واتباع أهل الفن والاختصاص، ممن لهم الإحاطة والدراية في هذه المطالب فيسترشد بأقوالهم من باب رجوع الجاهل للعالم والمكلف مأمور بذلك كما قال تعالى: ( فَاسْأَلُوا أَهْلَالذِكْرِإِنْكُنْتُمْلَتَعْلَمُونَ ) سورة النحل آية 43 .
فاتباع الشيخ ليس تقليد ا إنما هو إيضاح الطريق والتمسك بالصراط القويم, كما هو الحال بين اتباع مدرسة الشيخ
24
الأوحد وغيرهم من المدارس الحكمية، وهناك فرق بين التقليد والإرشاد، لأن التقليد هو ألزام المكلف بما رجع به إلى العالم، بينما في المعتقدات لا يلزم المكلف بقول من أرشده؛ إنما لابد ان تتكون لديه قناعة يستند فيها إلى الدليل والبرهان.