شمس الأحقاقي الحكيم الإلهي و الفقيه الرباني هو الميرزا الذي يقضي الحوائج
Posted on الأحد ۲۹ ربيع الأول ۱٤۳۹هـ ۱۷-۱۲-۲۰۱۷م
by أوحدي فداء الأوحد
Leave a Comment
مولاي الحكيم الإلهي والفقيه الرباني مرجعنا في المسيرة الأوحدية المباركة و قائد الأوحدية الأوحد للمرجعية الأحقاقية المجاهد المجتهد
آية الله المعظم الميرزا عبد الله عبد الرسول الحائري الأحقاقي دامت علينا ايامه المباركة و مد الله ظله الوارف و الطافه على الجماعه الأوحدية
( هذه أحوال الأبدال )
*شمس الأحقاقي الحكيم الإلهي و الفقيه الرباني هو الميرزا الذي يقضي الحوائج !*
نقل الأخ العزيز عبدالله حسن البوعلي ( أبوجواد ) أكد بأنه كان حاضر في كربلاء المقدسة عند ما كان سيدي و مولاي الحكيم الإلهي و الفقيه الرباني الميرزا عبد الله دام ظله موجود في زيارة الأربعين سنة 1434 هجري و كنا معه في الحسينية الحساوية الموجودة بشارع السدرة المقابل لباب ( ابن سدرة المنتهى ) و في أثناء خروجنا مع المولى الحكيم الإلهي من الحسينية الحساوية كان المولى الحكيم الإلهي و الفقيه الرباني يمشي برفقة مجموعة كبيرة من المحبين و التابعين للمرجعية الأحقاقية الأوحدية من الاحسائين و الكويتين
جاءت أمرءة كبيرة في العمر و هي تفسح في الناس الموجودين حول المولى الحكيم الإلهي والفقيه الرباني دام ظله العالي
وصلت المرءة ووقفت بجوار ابو جواد و خاطبته قائلةً
*هل هذا هو الميرزا الذي يقضي الحوائج ؟*
فقلت : لها نعم *هذا هو الميرزا الذي يقضي الحوائج*
فأخذت تسرع بالمشي نحو المولى الحكيم الإلهي و الفقيه الرباني و انزلت يدها لتأخذ طرف ذيل البشت المبارك للمولى المعظم فبادر المرافقون مع المولى المعظم لمنعها من فعل ذالك
فأشار لهم المولى المعظم الحكيم الإلهي بتركها فتركوها
فأخذت طرف البشت و كانت الجهة اليسرى و ربطتها و مشت في الإتجاه الآخر
فمشى المولى المعظم الحكيم الإلهي و الفقيه الرباني ما يقارب عشر أو خمس عشرة خطوة
ثم نزل المولى الحكيم الإلهي والفقيه الرباني و حلّ الربطة من طرف البشت المبارك
فسمعنا المرءة في الإتجاه الآخر تهلل و تكبر و تصلي على محمد و آل محمد و تزغرد فرحاً بصوت عالي
و رفعنا أصواتنا بالصلوات على محمد و آل محمد اللهم صلى على محمد وآل محمد
و هذه علامة بأن حاجة المرءة انقضت على يد *الميرزا الذي يقضي الحوائج* وهو المولى الحكيم الإلهي و الفقيه الرباني آية الله المعظم الميرزا عبدالله دامت علينا بركاته و الطافه
و هذه كرامة ثانية
نقل لي خادم الحسين الملا حسين الشيخ صالح أبو صالح حفظه الله بأن أحد أصدقائه له مدة طويلة لم ينجب الذرية و ذهب إلى المولى الحكيم الإلهي دام ظله عدت مرات و كل مرة يقول له المولى الميرزا عبدالله دام ظله أن شاء الله ستنجب و في المرة الأخيرة عند ما ذهب إلى المولى الحكيم الإلهي و الفقيه الرباني دام ظله العالي
في حوزة النورين النيرين أمير المؤمنين و الزهراء عليهما أفضل الصلاة والسلام
و في أثناء السلام على المولى الميرزا عبدالله دام ظله العالي
فذكر للمولى المعظم بأنه جاء عدت مرات و عند ما يحضر له كان يأكد في طلبه الذرية و لم يحصل ذلك يا مولاي و كان يلح كثيراً على المولى المعظم في قضاء حاجته في إنجاب الذرية
فقال : له المولى *أين زوجتك؟*
فقال: هي مع النساء فقال له اي من النساء هي زوجتك
فقال: له هذه هي زوجتي فأشار إليه بيده
فقال: له المولى الحكيم الإلهي والفقيه الرباني *زوجتك هذه حامل فتعجبت*
و رفع كل الموجودين أصواتهم بالصلوات على محمد و آل محمد
اللهم صلي على محمد وآل محمد
( هذه أحوال الأبدال لمن له بصر وبصيرة واعيه )
( أوحدي فداء الأوحد )
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك: