⁉️قد سألني الاخوة الکرام من هو اول مولف في اصول الفقه؟
✅فقلت لهم قد اذکر لکم نصوصاً من الفقهاء قد بیّنوا ذلك في كتبهم الاصولية :
🔻قال مؤلف کتاب فوائد الأصول في ج۱ ص۷ تألیف الشيخ محمد الکاظمی:
اعلم أن بعض مباحث الأصول كانت في القرن الأول كما أشرنا موردا للبحث والنظر ولكنه لم يخرج الأصول إلى عرصة التدوين والتأليف الا بعد مضى النصف الأول من القرن الثاني.
وقد صرح جمع من الجهابذة كابني خلكان وخلدون. وصاحب كشف الظنون بان أول من صنف في أصول الفقيه محمد بن إدريس الشافعي، بل نقل عن كتاب ” الأوائل ” للسيوطي اطباقهم على ذلك حيث قال: ” أول من صنف في أصول الفقه، الشافعي بالاجماع “.
🔻قال صاحب لمحات الأصول ص ۱۷ تقریرات السید البروجردی:
وأما موضوع علم الاصول، فقد قال مؤسسه الأول في رسالة له تسمى ب ” الرسالة الشافعية “: إن موضوع العلم هو عنوان ” الحجة في الفقه ” لأنه يبحث فيه عن أن القياس حجة أم لا، أو أن قول الصحابي حجة في الفقه أم لا أو أن الاستصحاب حجة في الفقه أم لا، أو أن الاستحسان حجة
🔻يقول محمد مهدی الآصفی في تقدمته لکتاب اصول الفقه المظفر في ج۱ ص۱۰:
تاريخ علم الأصول:علم أصول الفقه من العلوم التي ابتكرها علماء المسلمين، واختص به المسلمون إلى اليوم.
وأول من كتب في هذا العلم من فقهاء السنة محمد بن إدريس الشافعي إمام المذهب الشافعي (المتوفى سنة ٢٠٤ ه) ألف ” الرسالة ” في هذا العلم، وهو أول كتاب علمي منهجي في علم الأصول لفقهاء أهل السنة.
🔻يقول السيد محمد باقر الصدر في کتابه المعالم الجديدة للاصول ص۵۴:
التصنيف في علم الأصول:
وعلى الضوء المتقدم الذي يقرر أن الحاجة إلى علم الأصول حاجة تاريخية نستطيع أن نفسر الفارق ألزمني بين ازدهار علم الأصول في نطاق التفكير الفقهي السني وازدهاره في نطاق تفكيرنا الفقهي الامامي، فإن التأريخ يشير إلى أن علم الأصول ترعرع وازدهر نسبيا في نطاق الفقه السني قبل ترعرعه وازدهاره في نطاقنا الفقهي الامامي، حتى إنه يقال: إن علم الأصول على الصعيد السني دخل في دور التصنيف في أواخر القرن الثاني، إذ ألف في الأصول كل من الشافعي المتوفى سنة (١٨٢) ه ومحمد بن الحسن الشيباني المتوفى سنة (١٨٩) ه
بينما قد لا نجد التصنيف الواسع في علم الأصول على الصعيد الشيعي إلا في أعقاب الغيبة الصغرى أي في مطلع القرن الرابع
🔻يقول السيد الخمینی في کتابه مناهج الوصول ج۱ ص۱۲:
أول من صنف في علم الأصول
قال السيوطي في محكي كتاب ” الأوائل:
” أول من صنف في أصول الفقه الشافعي بالإجماع. وصرح بذلك جمع من أعلام المؤرخين وبعض المصنفين فيما يتعلق بالكتب كصاحب كتاب ” كشف الظنون “.
وربما يحتمل أن يكون أبو يوسف – الذي هو سابق على الشافعي وتلميذ لأبي حنيفة – هو أول من صنف في ذلك، كما قاله ابن خلكان في ترجمته، كما أنه هو أول من لقب بقاضي القضاة.
🔻و يقول السيد البروجردی في کتاب تقریرات في اصول الفقه ص ۲۴۸:
بناء على ما هو التحقيق من كون موضوع علم الأصول هو الحجة في الفقه، فإن المدون الأول لعلم الأصول هو الشافعي
🔻يقول المنتظری في کتابه نهاية الأصول ص۵۰۷:
(الشافعي) الذي هو أول من صنف كتابا في هذا الفن (اي اصول الفقه)
✔️فلاحظ ايها القارئ الكريم ان من دَوّن هذا الفن هو الشافعي التارك لعلوم اهل البيت عليهم السلام و قد سار علی هذا النهج الاصولیون و قد غيروا منه و تأثروا ببعضه
◀️روی الکلینی في الکافي ج۸ بسنده عن مولانا الإمام الکاظم عليه السلام :
لا تأخذنّ معالم دينك عن غير شيعتنا فانّك إن تعدّيتهم أخذت دينك عن الخائنين الذين خانوا اللّه و رسوله…
◀️روی شيخنا الفاضل الصدوق في معاني الأخبار ج ۱، ص ۳۹۹
◀️و قد ورد في کتاب نوادر الاخبار و في رجال الکشی:عن أحمد بن حاتم بن ماهويه، قال: كتبت إلى الهادي عليه السلام، أسأله عمّن آخذ معالم دينى؟ (كتب أخوه أيضا بذلك) فكتب إليهما:
«فهمت ما ذكرتما، فاعتمدا في دينكما على مسنّ في حبّنا و كلّ كثير القدم في أمرنا، فانّهم كافوكما إن شاء اللّه تعالى» .
و اقول أخيراً فِی الحَلقِ شَجی و الی الله المشتکی و عليه و علی رسوله و اهل بيته عليهم السلام المعول في الشدة و الرخاء