١- الإمام علي عليه السلام: *”الهَمّازُ مذمومٌ مَجْروح”.*
٢- الإمام علي عليه السلام: *”تتبع العيوب من أقبح العيوب وشر السيئات”.*
٣- وقال عليه السلام : *مَن عَيّرَ مؤمنًا بِذَنبٍ لم يمت حتى يركبه.*
الناظر في مضامين هذه الأحاديث اللطيفة، يفهم أشياء كثيرة،
*🏾 ومنها على سبيل الاختصار:*
أ- مُراقبة الناس سلوكٌ غير محبوب.
ب- محاولة التعرّف على أسباب تصرّفات الناس أيضًا سلوك غير ممدوح.
ج- المؤمن *لا يُشغِل نفسَه بمعرفة عيوب الناس والتعليق عليها* والكلام عنها لدى الآخرين، لأن هذا يُلهيه عن محاسبة نفسه، وبالتالي يغفل عنها، ثم يجد نفسه قد وقع في نفس ما يراه خاطئا من الآخرين.
د- فلنحذر على أنفسنا من هذا السلوك المَشين، لكي لا يبتلينا الله بالغفلة التي تجعلنا نرتكب ما نعيبُه من الآخرين، فيفضحنا.
🏾أمثلة توضيحية🏾
أحد المؤمنين، كثير الكلام على الناس، فإذا جلس عند أصحابه، صار مثل الشرطي بينهم،
▪أين ذهبت صباح اليوم ولماذا؟.
▪رأيتك بالأمس تتمشى في السوق؟، مالذي تفعله هناك؟.
▪سمعتُ أنك ذهبت إلى ماليزيا لقضاء شهر العسل، صحيح؟ لماذا ماليزيا بالتحديد!! هل يوجد فيها قبور للأئمة أو الأنبياء!! ولماذا لم تذهب إلى سوريا.
▪لماذا تجلس كثيرا معنا وأنت متزوج؟ يبدو أنك لا تحب زوجتك؟ صحيح؟ لماذا ؟.
هذه أمثلة على الأسئلة التي تجدها عند مَن يراقب الناس ويشغل وقته بها.
ختامًا، *”من حُسنِ إسلامِ المَرء تركُهُ ما لا يَعني”.* الإمام الصادق ع