هل حفظتْ هذه الأُمّةُ وصايا نبيّها في أهل بيتهِ الأطهار..؟!

هل حفظتْ هذه الأُمّةُ وصايا نبيّها في أهل بيتهِ الأطهار..؟!
:
يقول نبيُّنا الأعظم “صلَّى اللهُ عليهِ وآله”:
(ألا إنَّ أهْلَ بيتي هُم الوارثون لأمري، والعالمونَ لأمرِ أُمَّتي مِن بعْدي.. الَّلهُمَّ مَن أطاعَهُم مِن أُمَّتي وحَفِظَ فيهم وصيّتي فاحْشُرْهم في زُمرتي، واجعلْ لهم نَصيباً مِن مُرافقتي، يُدركونَ بهِ نُورَ الآخرة.. الَّلهُمَّ ومَن أساءَ خِلافتي في أهل بيتي فأحرمهُ الجنَّة الَّتي عرْضُها كعَرضِ السماءِ والأرض..)
:
يا مَواليَّ يا آلَ المُصطفى الأطهار..
فلو عاينَكُم المُصطفى وسِهامُ الأُمّةِ مُغرقةٌ في أكبادكم، ورِماحُهم مُشرَعةٌ في نُحُوركُم، وسُيُوفها مُولَغةٌ في دِمائِكُم، يشفي أبناءُ العَواهِر غَليلَ الفِسْقِ مِن وَرَعِكم، وغَيظَ الكُفْر مِن إيمانكم، وأنتم بينَ صريعٍ في المِحرابِ قد فَلَقَ السيفُ هامَتَهُ،
وشهيدٍ فَوقَ الجنازةِ قد شُكَّتْ أكفانُهُ بالسهام، وقتيلٍ بالعَراءِ قد رُفِعَ فوقَ القناةِ رأسُه، ومُكبَّلٍ في السِجنِ قد رُضَّتْ بالحديدِ أعضاؤُه، ومسمومٍ قد قُطِّعَتْ بجرع السُمّ أمعاؤُه، وشملكُم عباديدُ تُفنيهُم العَبيدُ وأبناءُ العَبيد،
فهلْ المِحنُ يا سَادتي إلَّا الَّتي لزمتكم، والمصائبُ إلَّا الَّتي عمَّتكم، والفجائِعُ إلَّا الَّتي خَصَّتكم، والقَوارعُ إلَّا الَّتي طَرَقتكُم، صَلواتُ اللهِ عليكُم وعلى أرواحِكُم وأجسادكُم ورحمةُ اللهِ وبركاته.
:
الّلهمَّ يا ربَّ الحُسينِ.. بِحقِّ الحُسين.. اشفِ صدْرَ الحُسينِ بظهورِ الحُجّةِ عليه السلام..
—————————
آجركم اللهُ وأحسنَ لكم العَزاء بالذكرى الأليمة لِفاجعةِ هَدْم قُبورِ أئمتِنا وسَادتِنا أئمةِ البقيع “صلواتُ اللهِ وسلامُهُ عليهم أجمعين” في الثامِن مِن شَهْر شوّال.. والّلعنةُ الدائمةُ الوبيلةُ على أعدائِهِم وظَالميهم ومُبغضيهم ومُنكري فضائلهم، الشاكّين فيهم والمُنحرفين عنهم مِن الأوّلين والآخرين.
:
#هدمقبورالبقيع
#الثقافة_الزهرائية

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة