صراع الفقه والعقيدة

صراع الفقه والعقيدة

لطالما وجدنا صراع أنشأ بين عوام الناس من رجالات الدين وهو ان الفقه يأتي أولاً ومن ثم المعتقدات فنرى خصوصاً هذه الايام تمييع للمعتقدات وتأصيل للفقه وكأنما العقيده متوقفة القبول عند الله عزوجل على الفقه واقصد بالفقه هي الفرائض التي أوجبها الله عزوجل على الناس وواقع الحال ان الفقه متوقف القبول على المعتقد فكلما كان المعتقد سليماً راسخاً ثابتاً كان القبول للفرائض اقرب والعكس صحيح كما في قوله تعالى (وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا (23) الفرقان
الآية السابقة واضحة المعنى ومما أفادته أن هناك عمل قدم بين يدي الله عزوجل من صلاة وصيام وحج ووووو ولكنه لم يتقبل منهم وهذا دليل على ان هذه الفرائض متوقفة على شئ اهم منها ليتم قبولها ألا وهو المعتقد السليم الراسخ .
كما نقرأ في الزيارة الجامعة ( وبموالاتكم تقبل الطاعة المفترضة )*راجع شرح الزيارة الجامعة
وخير من شرحها هو شيخ المتألهين الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي قدس سره
فعلام الهجوم على من بين الحقيقة واحسن شرحها وجعل المعتقدات اولاً واحسن ترسيخها لان في ذلك ثبات للفرائض واخشع في ادائها وليس العكس وهو خلاف ماأنزل الله وأراده
وكلامي هذا ليس معناه ان الفقه ليس ذو اهمية ولكن لا يكون على حساب الأهم فنأصل الفقه ونميع المعتقدات ونجعلها شئ ثانوي وهو الأصل لكل الفرائض وقبولها من عدمه .
واختم كلامي اذا اردت ان تصنع جيلاً مؤمناً متمسكاً بما أراده الله عزوجل فاعمل على ترسيخ المعتقدات وتثبيتها وعدم التنازل عنها لأي ظرف كان ففي ذلك اداء للفرائض بإتقان .

بقلم /ابومحسن

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading