سَلامٌ عَلى بَقيعِ الأَحْزَانْ وَعِبرَةِ الدُّنْيَا وَالزَّمَانْ – الشيخ الغزي

• سَلامٌ عَلى بَقيعِ الأَحْزَانْ وَعِبرَةِ الدُّنْيَا وَالزَّمَانْ – الشيخ الغزي

– سَلامٌ عَلى بَقيعِ الأَحْزَانْ وَعِبرَةِ الدُّنْيَا وَالزَّمَانْ … إنَّهُ الثَّامنُ من شوال حيثُ هَدَم الوَهَابِيُّون يقودهم عبد العزيز آل سعود الأضرحةَ الطَّاهرَة سنة 1944 للهجرة، قبلَ سبعةٍ وتسعينَ عاما ..

بُيوتُ آلِ مُحَمَّد مهدَّمة .. وعروشُ أعدائهم قائمة .. تلكَ هيَ حكَايةُ الدنيا وأيامها ..

– سَلامٌ عَلَى الحَسَنِ الزَّكي وَالسَجَّادِ الوَليّ وَالبَاقِرِ الـمَلِيّ وَالصَّادِقِ الجَلِيّ وَمَن فِيْ الجِوَار فَاطِمَةَ القَتِيلَةِ بَيْنَ البَابِ وَالجِدَار وَرَحمَةُ اللهِ وَبَركاتُه ..

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة