– سَلامٌ عَلى بَقيعِ الأَحْزَانْ وَعِبرَةِ الدُّنْيَا وَالزَّمَانْ … إنَّهُ الثَّامنُ من شوال حيثُ هَدَم الوَهَابِيُّون يقودهم عبد العزيز آل سعود الأضرحةَ الطَّاهرَة سنة 1944 للهجرة، قبلَ سبعةٍ وتسعينَ عاما ..
بُيوتُ آلِ مُحَمَّد مهدَّمة .. وعروشُ أعدائهم قائمة .. تلكَ هيَ حكَايةُ الدنيا وأيامها ..