هل توجد فائدة في علم الرجال؟

#علم_الرجال

⁉هل توجد فائدة في علم الرجال؟
✍الجواب:
بسمه جلت أسماؤه
بحسب رأينا القاصر فإننا لا نجد فائدة في هذا العلم بل الرجوع اليه يعني ذبح روايات العترة عليهم السلام و رميها بالکذب و الزور و قد يؤدي ذلك إلى إنكار قولهم صلوات الله عليهم وقد ورد النهي عن تكذيب كل رواية لم يعلم ولم يقطع بوضعها ولا يكون مفادها يتنافى مع ضروريات الكتاب والسنة وحرمة التكذيب تشمل كل  من الخبر الصحيح والضعيف  والنصوص الصحيحة واضحة الظهور لاتحتاج قوس صعود او قوس نزول منها :
 عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام أو عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ( لا تكذبوا بحديث أتاكم أحد، فإنكم لا تدرون لعله من الحق، فتكذبوا الله فوق عرشه. ) بصائر الدرجات ص۵۵۷
فان مفاد الرواية يرشد لعلهم  عليهم السلام حكوا عن الله من فوق عرشه فترد على الله من فوق عرشه وينكره المنكر تجاسرا والعياذ بالله لان فهم لايتحمل مفاد المروي .
 وهذه الحيثية التوبيخية لمن يتخذ منهج  الاستفهام والاستنكار والتحجيم لمفاد الروايات كما يشير إلى ذلك صحيحة أبي عبيدة الحذاء عن أبي جعفر الباقر عليه السلام:
 قال سمعته يقول أما والله إن أحب أصحابي إلي أورعهم وأفقههم وأكتمهم بحديثنا، وإن أسوأهم عندي حالاً، وأمقتهم إلي الذي إذا سمع الحديث يُنسب إلينا، ويروى عنا، فلم يعقله، ولم يقبله قلبه، اشمأز منه، وجحده، وكفر بمن دان به، وهو لا يدرى لعل الحديث من عندنا خرج، وإلينا سند، فيكون بذلك خارجاً من ولايتنا.
اذن التسرع في القول انه هذا الخبر وذاك لايعول عليه  لايمكن اطلاق العنان له لان احراز صحة  مقولة اشتراط اليقين في جميع الامور المعرفية مثلا صعب وخلاف ديدن تبويب المسائل وخلط لم اجد له مبرر بين روايات الاحكام وغيرها من المسائل المرتبطة بالفضائل والكرامات .
  ان  اهل العلم  یعرفون ان الخبر الضعيف يستعمل كثيرا فيما لم تتم به شرائط الحجية وهذا قابل للانجبار ويحرم رده وهذا بحث مهم في باب خبر الواحد لابد الالتفات اليه بمتابعة منطوق الاية الكريمة (ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا) فهي تعطي لخبر الفاسق قيمه استقصائية  ولذا لم تقل الاية ارموه او اسقطوا قيمته العلمية بل الاية قالت فيه فتبينوا اي ثتبتوا وتفحصوا لأنه يشكل نقطة البداية للكشف عن الواقع كما يذكر الاعلام في مظانه مع الالتفات الى ماتقدم من حرمة رد الاخبار.

2 Comments on “هل توجد فائدة في علم الرجال؟”

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة