١- فالدعاء هنا يؤكد ان الذات غير العلة ، وان العلة مخلوقة موجودة من قبل خالق موجد ، وبالتالي كيف لنا ان نطلق على الذات الالهية بأنها ( علة ) .
٢- هناك في الدعاء جنس ملازمة بين المعلول والعلة ، وهذا يؤكد ماذكرناه في الحلقه الخامسة من احكام العلة والمعلول كالمجانسة والتعاصر .
٣- البعض قام بأنكار هذا الدعاء ، وقال بانه من وضع بعض العلماء ، واستدل بحجج واهية فيها تسرع وتحكم مع شديد الاسف ، اقول يكفي هذا المقطع دليلا واضحا ناصعا عن صدوره عن اهل بيت العصمة والكرامة .