▪︎︎سنذكر هنا روايتين للأستدلال على عدم كون ( الذات الالهية ) علة للخلق ! ، وسنقتصر على الدلالات الواضحة دون التعمق والتوغل .
▪︎الرواية الاولى : ︎قال الإمام علي ( عليه السلام ) : علة ماصنع صنعه ، وهو لاعلة له .
☆ بعض دلالات الرواية :
١- ذكرت الرواية ان الله تبارك وتعالى لا علة له فهو ليس معلول لغيره ، فهو هنا نفى معلوليته وهذا واضح ولايقول به موحد .
٢- اشار الرواية الى ان علة الخلائق هو خلقه وليس هو ( بذاته ) علة للخلائق ( الصنع )
وبالتالي فالخلائق تنتهي الى ( علة مخلوقه ) ولا تنتهي الى الله ( الذات ) . فياترى ماهي هذه ( علة العلل ) المخلوقة ؟
▪︎الرواية الثانية : قال الإمام الرضا ( عليه السلام ) : أنتهى المخلوق الى مثله ، والجأه الطلب الى شكله .
☆ بعض دلالات الرواية :
١- اشارت الرواية الى ان المخلوق ينتهي الى ( مثله ) اي الى علة مخلوقة وليس الى ( الذات ) .
٢- أشارت ان طلب معرفة العلة للخلائق والوصول اليها هي ( علة مخلوقة ) وليس الى الذات ، فقالت : ( والجأه الطلب الى شكله ) وشكله ( مخلوق ) فالمحلوق ينتهي الى مخلوق وليس الى ( الذات ) . والالجاء هنا هو القهر فهو مقهور على ذلك ، ولايمكن ان يصل ابداً الى الذات كي يعرفها او يفني بها او يتحد كما يقول ( العرفاء الصوفية ) في هرطقاتهم .
▪︎فهاتان الروايتان صريحتان في كون الذات الالهية ليست علة للخلائق ، والى بقية الروايات الاخرى فانتظرونا الى حلقة قادمة ونسألكم الدعا.