هل الله علة لخلقه ؟! الحلقة رقم ( 6 )

هل الله علة لخلقه ؟!
—————–

الحلقة رقم ( ٦ ) :   الادلة الروائية / القسم الأول

▪︎︎سنذكر هنا روايتين للأستدلال على عدم كون ( الذات الالهية ) علة للخلق  !  ، وسنقتصر على الدلالات الواضحة دون التعمق والتوغل .

▪︎الرواية الاولى : ︎قال الإمام علي ( عليه السلام ) :  علة ماصنع صنعه ، وهو لاعلة له .

☆ بعض دلالات الرواية :
١- ذكرت الرواية  ان الله تبارك وتعالى لا علة له فهو ليس معلول لغيره ، فهو هنا نفى معلوليته وهذا واضح ولايقول به موحد .
٢- اشار الرواية  الى ان علة الخلائق هو خلقه وليس هو ( بذاته ) علة للخلائق ( الصنع )
وبالتالي فالخلائق تنتهي الى ( علة مخلوقه ) ولا تنتهي الى الله ( الذات ) . فياترى ماهي هذه  ( علة العلل ) المخلوقة ؟

▪︎الرواية الثانية : قال الإمام الرضا ( عليه السلام ) : أنتهى المخلوق الى مثله ، والجأه الطلب الى شكله .

☆ بعض دلالات الرواية :
١- اشارت الرواية الى ان المخلوق ينتهي الى ( مثله ) اي الى علة مخلوقة وليس الى ( الذات ) .
٢- أشارت ان طلب معرفة العلة للخلائق والوصول اليها  هي ( علة مخلوقة ) وليس الى الذات ، فقالت : ( والجأه الطلب الى شكله ) وشكله ( مخلوق ) فالمحلوق ينتهي الى مخلوق وليس الى ( الذات ) . والالجاء هنا هو القهر فهو مقهور على ذلك ، ولايمكن ان يصل ابداً الى الذات كي يعرفها او يفني بها او يتحد كما يقول ( العرفاء الصوفية ) في هرطقاتهم .

▪︎فهاتان الروايتان صريحتان في كون الذات الالهية ليست علة للخلائق ، والى بقية الروايات الاخرى فانتظرونا الى حلقة قادمة ونسألكم الدعا.

٧/شهر رمضان /١٤٤٢
الثلاثاء ٢٠٢١/٤/٢٠
مشهد المقدسة
للمتابعة : 👈  : @Haosaimabo

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading