من هدي
سيدي و مولاي الحكيم الإلهي والفقية الرباني مرجعنا في المسيرة الأوحدية المباركة
آية الله المعظم الميرزا عبدالله عبدالرسول الحائري الإحقاقي دامت علينا ايامه المباركة و بركاته و فيوضاته وألطافه على المرجعية الاحقاقية الأوحدية المباركة
(من أحوال الأبدال )
*هدية الزهراء للمرجعية الاحقاقية*
من سيرة قائد الأوحدية الأوحد الحكيم الإلهي و الفقيه الرباني
كنت مع أستاذي الروحي فضيلة الشيخ عادل الشواف حفظه الله في أحد زياراتنا للمولى المقدس المظلوم خادم الشريعة الغراء
في المكتب الموجود بحوزة النورين النيرين أمير المؤمنين و الزهراء عليهما أفضل الصلاة والسلام
فسأل الشيخ عادل حفظه الله عن المولى المعظم الميرزا عبد الله دامت بركاته علينا
فقال:
المولى المقدس خادم الشريعة الغراء أبني الميرزا عبد الله هذا حكيم كما أسماه والدي المقدس الأمام المصلح والعبدالصالح المولى الميرزا حسن قدس سره
*فاستمعوا لكلامه و فكرو فيه و اوعوه جيداً ولا تقولوا أنكم فهمتموه من أول مرة فإن ظاهرة اللين و اللطافه ولكن أمره أمر قاطع كالسيف لايثنيه شيء أبدا*.
و كنت موجود في احد الأيام بمجلس الأمام الباقر عليه أفضل الصلاة و السلام و في جامع الأمام الصادق عليه أفضل الصلاة والسلام في جلسة من جلسات الدين بين السائل و المجيب بحضور المولى المقدس المظلوم خادم الشريعة الغراء الميرزا عبدالرسول قدس سره
و عند ما سألوه عن المولى المعظم الميرزا عبد الله دامت بركاته
قال : خادم الشريعة الغراء بالسؤال اوجبتم علي الإجابة
*أبني هذا هدية الزهراء عليها أفضل الصلاة و السلام لوالدي المقدس الأمام المصلح العبدالصالح الميرزا حسن قدس الله سره فقد طلبه من السيدة فاطمة الزهراء عليها أفضل الصلاة والسلام و قد اشرف الإمام المصلح بنفسه على تنشأته و تربيته و متابعته في كل شؤون حياته*
و عندما يحضر المولى المقدس الإمام المصلح العبدالصالح الميرزا حسن إلى إيران كان أبني العزيز الميرزا عبدالله يحفظه الله دائماً ملازماً لجده المقدس الإمام المصلح العبد الصالح لأنه شديد التعلق به
و نقل بعض أعضاء لجنة الوقف الأحقاقي الموقرة و ذلك عند ما كان المولى المقدس المظلوم خادم الشريعة الغراء ينعى نفسه الطاهره و قرب منيته
و يقولون له لك العمر الطويل أن شاء الله
فقال : المولى المقدس المظلوم خادم الشريعة الغراء قدس الله سره الشريف
*احسبتم بأن العمر يطول بي لكن العمر أن شاء الله يطول بولدي العزيز و فلذة كبدي و نور عيني الميرزا عبدالله حفظه الله*
و لقد لقبه والدي المقدس الإمام المصلح العبد الصالح قدس سره
( بالحكيم الإلهي و الفقيه الرباني )
*لأنه مجتهد مطلق و جامع لشرائط التقليد و يستحق النيابة عن الإمام الحجة*
*و هو حامل علومي و علوم آبائي و أجدادي و علوم مشائخي إلى الأوحد رضوان الله عليهم*
*تمسكوا بالميرزا عبدالله تمسكوا به تمسكوا به هذه وصيتي لكم قلّدوه قلّدوه فطوبى لمن قلده*
( هذه أحوال الأبدال لمن له بصر و بصيرة واعية )
( أوحدي فداء الأوحد )