• مِن كلماتِ إمامنا #الســجّاد “عليهِ السّلام”
في معرفة آل محمّد “صلواتُ الله عليهم”
– يُحدّثنا إمامنا #زينالعــابدين “صلوات الله عليه” فيه عن شيء يَسير مِن مقامات #آلمـــحمّد الأطهار “صلواتُ الله عليهم”.. يقول “عليه السلام” :
( نَحنُ أئمةُ المُسلمين وحُجَجُ اللّهِ على العَالمين وسَادةُ المُؤمنين وقَادةُ الغُرّ المُحجَّلين ومَوالي المؤمنين.
نَحنُ أمانٌ لأهْل الأرض كما أنّ النُجوم أمانٌ لأهْل السماء، نَحنُ الّذين بنا يُمْسِكُ اللّه السماءَ أن تقعَ على الأرض إلّا بإذنه و بنا يُمْسِكُ الأرض أن تَميدَ بأهْلها وبنا يُنزّل الغَيث و تُنشَر الرحمة و تُخْرجُ بركاتُ الأرض، و لولا ما في الأرض منّا لساختْ بأهلها، ثمَّ قال “عليه السلام”:
ولم تخلُ الأرْضُ مُنْذُ خَلَقَ اللّهُ آدم مِن حُجَّةٍ للّهِ، منْها ظَاهرٌ مَشْهور أو غائبٌ مَستور، ولا تخلو إلى أن تقومَ الساعة من حُجّةٍ للّه فيها و لولا ذلكَ لم يُعبَد اللّه..)
[📚كمال الدين وتمام النعمة]
– أيضاً في مَوطن آخر يقول “صلواتُ الله عليه” في حَديث مُطوّل وهو يُحدّث جابر الجعُفي عن مقاماتِ آل محمّد الغَيبيّة يقول:
(يا جابر… وأمَّا المَعاني – أي المعاني الإلهية ، معاني الله عزّ وجلّ – فنحنُ مَعانيه ومظاهِرُه فيكم ، اخترعنا مِن نُور ذاتهِ وفوَّضَ إلينا أُمور عِباده ، فنَحنُ نفْعلُ بإذنهِ ما نشاء ، ونحنُ إذا شئِنا شاءَ الله وإذا أردنا أرادَ الله ، ونحنُ أَحلَّنا اللهُ عزَّ وجلَّ هذا المحل واصطفانا مِن بين عِباده وجَعَلَنا حُجَّتَه في بلاده..)[📚بحار الأنوار: ج٢٦]
– زُبدةُ الكلام وخُلاصَته في هذا المَقطع مِن حديث #سيّد_الســاجدين “صلواتُ اللهِ عليه” هو هذهِ العبارة ، قوله:
( و أمّا المَعاني فنحنُ معانيه ومظاهِرُه فيكم اخترعنا مِن نور ذاته ) هذهِ هي الخُلاصة ، وبقيّة العبارات هي تفاصيل لِهذه الزُبدة..
فهم صلواتُ اللهِ عليهم معاني الله تبارك وتعالى ، هُم أسماؤه الحُسنى “صلواتُ الله عليهم” ، هذا هو معنى قولهم “صلوات الله عليهم”: ( نحنُ الأسماء الحُسنى )
– و كما يقول #سيّــد_الأوصياء “صلواتُ الله عليه” في خُطبهِ وكلماتهِ الافتخاريّة :
( أنا المعنى الذي لا يقعُ عليه اسمٌ ولا شبه ).
أمّا العبائر الأخرى في الرواية الشريفة ، كقول الإمام “عليه السلام” :
( و فوَّضَ إلينا أُمور عِباده ، فنَحنُ نفعلُ بإذنهِ ما نشاء ، ونحنُ إذا شئِنا شاءَ الله وإذا أردنا أرادَ الله…)
وكذلك ما جاء في الرواية الأولى مِن عبارات ، كقولهِ “عليه السلام”:
( نَحنُ الّذين بنا يُمْسِكُ اللّه السماءَ أن تقعَ على الأرض إلّا بإذنه و بنا يُمْسِكُ الأرض أن تَميدَ بأهْلها وبنا يُنزّل الغَيث و تُنشَر الرحمة و تُخْرجُ بركاتُ الأرض….)
فهذهِ العِبارات هي تفاصيل، هي آثار، هي انعكاسات ، هي صُور ، ، عَبّر ما شِئتْ..
ولكن زُبدة الكلام – كما مَرّ – هي هذهِ العبارة:
( وأمّا المَعاني فنحنُ معانيه ومظاهِرُه فيكم اخترعنا مِن نور ذاته ) ، هذا هو العِرفان المعنوي ، ولـــكن..!
كُلّ هذهِ المَطالب تبقى مَحكومةً بقواعد وضوابط العقيدة التي بيّنها أهل البيت “عليهم السلام” في حديثهم ، كقول #صادق_العترة “صلواتُ اللهِ عليه”:
(يا إسماعيل لا ترفعْ البناءَ فوقَ طاقتهِ فينهدم ، اجعلونا مَخلوقين وقولوا فِينا ما شِئْتم فلنْ تبلغوا..)
يعني أنّ أهل البيت “صلواتُ الله عليهم” هُم حَقائق مَخْلوقة ، ولكنّ الله تَعالى مَنَحهُم وأعطاهم وأفاضَ عليهم كُلّ شيء.. (اجعلونا مَخلوقين وقولوا فِينا ما شِئْتم فلنْ تبلغوا) يعني مهما ذكرتم لنا مِن مقامات فلن تبلغوا شيئاً مِن فضلنا أبداً ،
وكيف يُمكن أن نبلغَ فضْلهم “صلواتُ اللهِ عليهم” و إمامُ زماننا “صلواتُ عليه” يقول في دُعائهِ في #شــهر_رجب وهو يتحدّث عن حقائق أهل البيت النورية “صلواتُ اللهِ عليهم” يقول : (لا فرقَ بينكَ وبينها إلّا أنّهم عِبادُكَ وخلْقُك..)..!
– مُقتطفات مُستفادة مِن حديث #الشيخ_الغزي في برامجه المُختلفة ، هُنا مقطع مِن أحد هذهِ البرامج :
برنامج [#يا_علي|(ح٢٥)] :
:
#زين_العابدين
#الإمامسيّدالساجدين
#معرفةأهلالبيت “عليهم السلام”