مِن علامات الفَرَج في كلمات سيّد الأوصياء: انتظروا (الفزعة) في شهْر رمضان!

مِن علامات الفَرَج في كلمات سيّد الأوصياء:
انتظروا (الفزعة) في شهْر رمضان!
:
❂ يقولُ أميرُ المؤمنين “صلواتُ الله عليه” في قَول اللهِ عزّ وجلّ: {فاختلفَ الأحزابُ مِن بَينهم} قال:
(انْتَظروا الفرجَ في ثلاث. فقيل: يا أمير المؤمنين، وما هُنَّ؟ فقال: اختلافُ أهل الشام بَينَهُم، والراياتُ السود مِن خُراسان، والفزعة في شهر رمضان
فقيل: وما الفزعة في شهر رَمَضان؟ فقال: أَومَا سَمِعْتُم قَول اللهِ عزّ وجلّ في القُرآن:{إنْ نَشأْ نُنَزّل عَليهم مِن السماء آيةً فظلّتْ أعناقُهُم لها خَاضعين}؟
هي آيةٌ تُخْرِجُ الفتاةَ مِن خِدرِها، وتُوقظُ النائم، وتُفْزِعُ اليقظان).
[غيبة النعماني]

هذهِ الفزعة هي صيحةُ جبرئيل مِن السماء التي تكونُ في ليلةِ الثالثِ والعشرينِ مِن شهْر رمضان.. كما يقولُ إمامُنا الصادق “صلواتُ اللهِ عليه”:
(الصيحةُ التي في شهْر رمضان تكونُ ليلةَ الجمعة لثلاثٍ وعشرينَ مضينَ مِن شهر رمضان)
[كمال الدين]

• قول الإمام: (آيةٌ تُخرِجُ الفتاة من خِدْرها) يَعني تُخرجُ الفتاةَ مِن الموطن الذي تَتَخدّرُ وتَتحصّنُ فيه.. هذهِ الآيةُ هي الصيحةُ عند الفجْر في اليوم الثالث والعشرين مِن شهر رمضان والذي سيكونُ مُوافقاً ليوم الجمعة
والصيحةُ هي نداءٌ وصوتٌ مِن السماء يُسمَعُ بكلّ لسان يُنادي بأنَّ الحقَّ مع عليٍٍّ وشيعته.. ينادي بأنَّ الحُجّة بن الحسن “صلواتُ الله عليه” قد قَرُبَ ظُهورهُ وإنَّ الحقَّ معهُ فاتّبعوه
هذهِ الصيحةُ المُذهلة قطْعاً ستُخرِجُ الفتاة من خِدْرها وتُوقظ النائمَ وتُفزع اليقظان.. لأنَّ هذا الشيء لم يكنْ قد حدَثَ سابقاً، وإنّما هو شيءٌ جديد يحدثُ في هذا العالم..!

وفي مُقابل هذهِ الصيحةِ السماويّة الرحمانيّة.. هُناكَ صَيحةٌ شيطانيّةٌ تَكونُ بتخطيطِ إبليس لِيُشكّكَ الناس..! كما يقولُ إمامُنا الصادقُ “صلواتُ اللهِ عليه”:
(يُنادي مُنادٍ باسْمِ القائم عليه السلام، فقيل لهُ: خاصٌّ أو عام؟ قال: عامٌّ يَسمعُه كُلُّ قومٍ بلسانهم، قيلَ لهُ: فمَن يُخالفُ القائمَ وقد نُودِي باسْمه؟ قال: لا يدعُهُم إبليس حتّى يُنادي في آخرِ الّليل ويُشكّكَ الناس)
[كمال الدين]

❂ ويقول إمامُنا الباقر “صلواتُ اللهِ عليه”:
(الصيحةُ لا تكونُ إلّا في شهْر رمضان “شهر الله” وهي صيحةُ جبرئيل إلى هذا الخَلْق. ثمَّ قال:
يُنادي منادٍ مِن السماء باسْم القائمِ عليه السلام فيسمعُ مَن بالمشرقِ ومَن بالمغرب.. لا يبقى راقدٌ إلّا استيقظ، ولا قائمٌ إلّا قعد، ولا قاعدٌ إلّا قام على رِجليهِ فَزِعاً مِن ذلك الصوت، فَرَحِمَ اللهُ مَن اعتبر بذلكَ الصوت فأجاب، فإنّ الصوتَ الأوّل هو صوتُ جبرئيل الروح الأمين).

• وقال “عليه السلام”:
(الصوتُ في شهر رمضان في ليلةِ جُمعة ليلةِ ثلاثٍ وعشرين.. فلا تشكُّوا في ذلك واسمعوا وأطيعوا، وفي آخر النهار صوتُ إبليس الّلعين يُنادي: ألا إنّ فُلاناً قُتِلَ مظلوماً لِيُشكّك الناس ويفتِنَهم،
فكم ذلك اليوم مِن شاكٍّ مُتحيّرٍ قد هوى في النار..!
وإذا سمعْتُم الصوتَ في شهر رمضان فلا تشكّوا أنّه صوتُ جبرئيل.. وعلامةُ ذلك أنّه يُنادي باسْم القائم واسْم أبيه حتّى تسمعُهُ العذراء في خِدرها فتُحرّض أباها وأخاها على الخروج).

• وقال عليه السلام:
(لابُدَّ مِن هذين الصوتين قبلَ خروج القائم: صوتٌ مِن السماء وهُو صوتُ جبرئيل، وصوتٌ مِن الأرض، فهو صوتُ إبليس الّلعين، يُنادي باسْم فلان أنّهُ قُتِلَ مظلوماً يُريدُ الفتنة، فاتّبعوا الصوتَ الأوّل وإيّاكم والأخير أن تَفتتنوا به)
[بحار الأنوار: ج52]

• قد يسأل سائل:
إذا كانتْ هُناك صيحةٌ إبليسيّة لِتشكيك الناس.. فَمن الذي يُميّز الصيحة الصادقة مِن الكاذبةٍ إذاً..؟!

يُجيبُنا عن هذا التساؤل إمامُنا الصادق “صلواتُ اللهِ عليه”
فحِين سأله بعضُ أصحابه: فمَن يعرف الصادق مِن الكاذب؟ قال:
(يعْرفهُ الَّذين كانوا يَروونَ حَديثنا، ويقولون: إنَّهُ يكونُ قبْل أن يكون، ويعلمُون أنَّهم هُم المُحقّون الصادقون)
[غيبة النعماني]

مِن هُنا يتبيّن لنا أهميّةُ معرفةِ علامات الظهور وشؤوناتِ الغيبة
فإنّ الذي ينجو مِن الفتن المُصاحبة لِتلك العلامات هو الذي كان على عِلمٍ واعتقادٍ بهذهِ العلامات قبل أن تحدث..!
➖➖➖➖➖➖
قناة الثقافة الزهرائية على التلكرام
🆔 https://t.me/zahraa_culture

#الثقافة_الزهرائية

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة