الشيعي الحقيقي هو الذي يأخذ بقول العالم من ال محمد عليهم السلام. لذلك تجد ان الامام ابو جعفر يفسر هذه،الاية بالأخذ: إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا.
عن ابن أبي عمير، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قوله تعالى: إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً، قال: «إما آخذ فشاكر، و إما تارك فكافر».
فالمؤمن لا يأخذ دينه عن رأيه وانما يأخذ دينه من الكتاب والسنة ويسلم للائمة عليهم السلام فعن امير المؤمنين عليه السلام نقلا عن رواية تحف العقول: قولوا ما قيل لكم وسلموا لما روي لكم.
اما الزيارة الجامعة الكبيرة فتقول : آخِذٌ بِقَوْلِكُمْ، عامِلٌ بِاَمْرِكُمْ، مُسْتَجيرٌ بِكُمْ.
اما الامام زين العابدين في دعاء يوم عرفة في الصحيفة السجادية فيقول:
1- “المُعْتَرِفِينَ بِمَقَامِهِمْ”.
2- “المُتَّبِعِينَ مَنْهَجَهُمْ”.
3- “المُقْتَفِيْنَ آثَارَهُمْ”.
4- “المُسْتَمْسِكِينَ بِعُرْوَتِهِمْ”.
5- “المُتَمَسِّكِينَ بِوَلاَيَتِهِمْ”.
6- “المُؤْتَمِّينَ بِإمَامَتِهِمْ”.
7- “المُسَلِّمِينَ لِأمْرِهِمْ”.
8- “المُجْتَهِدِيْنَ فِي طاعَتِهِمْ”.
9- “المُنْتَظِرِيْنَ أَيَّامَهُمْ”.
10- “المَادِّينَ إلَيْهِمْ أَعْيُنَهُمْ”.