متى وكيف اباح المراجع لانفسهم التصرف باموال صاحب الأمر عجل الله تعالى فرجه الشريف ( الخمس ) ……؟؟؟؟؟
الزمان :
قبل 200 سنة تقريباً بفتوى صاحب الجواهر …..
أما الفترة التي قبلها ( وهي بحدود 950 سنة ) ……
من بدء الغيبة الكبرى سنة 329 حتى فتوى الجواهري هذه ( والتي اعتبروها فتحاً وإلهاماً إلهياً من الله له ) ……
كانوا في حيرةٍ وكانت مضطربةٌ أقوالهم …….!!!!!
فمنهم من يقول بحليته ومنهم من يقول بدفن أموال الخمس في الأرض او رميها في البحر او إعطاءها من شخص لآخر حتى تصل للامام عند ظهوره الشريف …….
👈🏿 وهذه هي الفتوى وهذا هو دليلهم ……
الذي إستدل به صاحب الجواهر على جواز التصرف باموال الامام الحجة صلوات الله عليه ( الخمس ) والذي كان قد أباحه الإمام الحجة لشيعته في زمن غيبته الشريفة إلى وقت ظهوره ……
ولكن لم يقبل بذلك مراجعنا …….
وساقوا لذلك الأعذار الواهية من عندهم ……
والتي لا قيمة لها ……
………👈 الفتوى 👉……….
👇🏿👇👇🏿👇👇🏿👇👇🏿👇
فالذي يجول في الذهن ، أن حسن الظن برأفة مولانا صاحب الزمان روحي لروحه الفداء يقضي بعدم مؤاخذتنا في صرفه على المهم من مصارف.
جواهر الكلام ج 16 ص 177
والغريب :
أن مرتضى الأنصاري الذي جاء بعد الجواهري يقول :
أن تصرف المراجع بأموال الخمس يعتبر إحساناً محضاً منهم …..
اي :
أن المراجع اصحابُ فضل في تصرفهم بالخمس بحسب ما يرتأون …..
وليس للامام الحجة عليه السلام عليهم من سبيل …..
والأغرب من هذا :
يقول المراجع :
إن على الشيعي أن يدفع الخمس لأنه حق الإمام الحجة وإن لم يدفعه فكأنما يأكل في بطنه النيران ……!!!!!!
وعندما يدفع الشيعي الخمس وتصبح الأموال في جيب المرجع ……
يتصرف المرجع بها كيف يشاء …… !!!!
وعندما يُسأل المرجع عن ذلك يُفتي و يقول :
إنها أموالٌ مجهولةُ المالك …….
(( حقاً إنها أُحجية …. !!))
والأغرب الأغرب ( ماذا نقول ) :
إن الشيخ جعفر كاشف الغطاء يفتي :
بجواز الاستعانة بالحاكم الظالم وشرطته في قبض وأخذ الخمس من الشيعة ولو بالقوة …..
أهذا هو دين محمد وآل محمد صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين ……؟؟؟؟!!!