{ من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون * ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون}

الصفحة ٣٨٥ من القرآن الكريم
الآيتان ٨٩ و ٩٠ من سورة النمل
{ من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون * ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون}

الحديث الشريف الأول

عن عبد الرحمن بن كثير،
عن أبي عبد الله عليه السلام،
قال : قال أبو جعفر عليه السلام : دخل أبو عبد الله الجدلي على أمير المؤمنين،
فقال عليه السلام : يا أبا عبد الله، ألا أخبرك بقول الله عزوجل : { من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون * ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون}؟
قال : بلى، يا أمير المؤمنين جعلت فداك،
فقال : الحسنة : معرفة الولاية وحبنا أهل البيت،
والسيئة : إنكار الولاية وبغضنا أهل البيت،
ثم قرأ عليه هذه الآية *

الكافي لشيخنا الكليني رحمه الله تعالى
المتوفى ٣٢٩
ج١ كتاب الحجة
باب معرفة الإمام والرد إليه
حديث رقم ١٤
———————————–
الحديث الشريف الثاني

عن عباد بن موسى الساباطي،
قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن أبا أمية يوسف بن ثابت، حدث عنك،
أنك قلت : لا يضر مع الإيمان عمل، ولا ينفع مع الكفر عمل؟
فقال عليه السلام : إنه لم يسألني أبو أمية عن تفسرها،
إنما عنيت بهذا، أنه من عرف الإمام من آل محمد عليه السلام وتولاه، ثم عمل لنفسه بما شاء من عمل الخير قبل منه ذلك، وضوعف له أضعاف كثيرة، فانتفع بأعمال الخير مع المعرفة، فهذا ما عنيت بذلك،
وكذلك لا يقبل الله من العباد الأعمال الصالحة التي يعلمونها إذا تولوا الإمام الجائر الذي ليس من الله تعالى،
فقال له عبد الله بن أبي يعفور : أليس الله تعالى يقول : { من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون}، فكيف لا ينفع العمل الصالح ممن تولى أئمة الجور؟
فقال له أبو عبد الله عليه السلام : وهل تدري ما الحسنة التي عناها الله تعالى في هذه الآية، هي والله، معرفة الإمام وطاعته، وقال عزوجل : { ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون}، وإنما أراد بالسيئة، إنكار الإمام الذي هو من الله تعالى،
ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : من جاء يوم القيامة بولاية إمام جائر ليس من الله، وجاء منكرا لحقنا جاحدا بولايتنا، أكبه الله تعالى يوم القيامة في النار *

الأمالي لشيخنا الطوسي رحمه الله تعالى
المتوفى ٤٦٠
حديث رقم ٩٣٩
————————————-
الحديث الشريف الثالث

بعض حديث شريف لإمامنا الباقر عليه السلام

فقال أبو جعفر عليه السلام : رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام وشيعته على كثبان من المسك الأذفر على منابر من نور، يحزن الناس ولا يحزنون، ويفزع الناس ولا يفزعون،
ثم تلا هذه الآية : { من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون}، فالحسنة والله ولاية علي عليه السلام،

تفسير القمي رحمه الله تعالى
ج٢ الصفحة ٧٧
————————————–
الحديث الشريف الرابع

عن جابر الجعفي،
أنه سأل أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عزوجل : (من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون * ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار)،
قال : الحسنة، ولاية علي عليه السلام، والسيئة عداوته وبغضه *

البرهان في تفسير القرآن
السيد هاشم البحراني رحمه الله تعالى
المتوفى ١١٠٧
ج٤ حديث رقم ٨٠٧١

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة