منكر الإمامة غير خارج عن الإسلام – السيد علي السيستاني

السؤال – 05 رجب 1422هـ

من المعلوم أنّ المنكر ضرورة من ضرورات الدين يعدّ كافراً.. فكيف لا يكون المنكر أصل من أُصول الدين غير كافر، ألا وهو (الإمامة)، بل و(المعاد)؟! أرجو توضيح ذلك.
فهل مجرد إطلاق الشهادتين.. يكفي لذلك؟

الجواب

الأخ كثير المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنّ إنكار ضروري من ضرورات الدين يرجع إلى إنكار الرسالة والنبوّة، فمثلاً الذي ينكر ضروري من الضرورات، كالصلاة، معناه عدم التصديق بالنبيّ محمّد(صلّى الله عليه وآله وسلّم)؛ لأنه يعلم بالضرورة أنه أمر بأداء الصلاة، ولذلك يلحقه الكفر من هذه الجهة.. أمّا إنكار الإمامة التي وقعت محلاً للاختلاف بين المسلمين فإنكارها بشبهة وعدم تمامية الدليل عند منكرها لا يجعله خارجاً من الإسلام بعد إقراره بالشهادتين. نعم، هو خارج عن مذهب الإمامية.
ودمتم في رعاية الله

المصدر: مركز الأبحاث العقائدية https://share.google/RW7WPgSYIzWd9xAzc

 

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة