🔸 موالينا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
جماعة الحشوية يقولون :
المراجع و من يقلدهم لا يأتون بالشهادة الثالثة حين التشهد أي الإقرار بولاية أميرالمؤمنين علي صلوات الله عليه؛ وعليه لا تقبل صلاتهم وحالهم حال المخالفين !
كيف يرد عليهم .
🔹 بسمه جلت اسماؤه :
تمسك بعض الجماعات بشعار الولاء والحرص على العقيدة ذريعة لمخالفة مبادئ الاستنباط الشرعي وفق الادلة المقررة عن لسان العصمة (ع) امر يدل على جهل مطبق ولذلك لانستهجن الاستعجال منهم في النطق بلا مدرك شرعي في الأحكام الشرعية .
ان مشكلة اهل العلم عناد الجاهل الذي لايفرق تحرير محل النزاع في اي مسالة تطرح لذلك تراه يفصل الأحكام بمسطرة الهوى ويوزع التهم بالمجان شافاه الله .
وبالجملة : جعل الفقهاء ومقلديهم من الموالين بخانة المخالفين كما في فرض المقولة بدعة من أعاظم البدع التي ظهرت في الوسط الاجتماعي حتى صار هذه الجماعات المذكور تحدد وظيفة الفقهاء على وفق اجتهادهم الباطل وقناعاتهم الشاذة والغريب أن يرفضون الاجتهاد والتقليد ويلزمون الآخرين بفهمهم
ولعل نظرة في المقارنة [ لا يأتون بالشهادة الثالثة حين التشهد أي الإقرار بولاية أميرالمؤمنين علي صلوات الله عليه؛ وعليه لا تقبل صلاتهم وحالهم حال المخالفين !]
توضح مقدار اعتمادهم على ظنون وأقيسة واستحسانات لا علاقة للمنهج العلمي الشيعي بها من قريب أو بعيد حيث يعرف المتخصص ان نظر الفقهاء في التوقف في ذكرالشهادة الثالثة في التشهد والتسليم للصلاة لان العبادات توقيفيّة ينبغي أداء أجزائها وشرائطها بحسب ادلتها الثابتة وحيث لم ثبت عندهم ان التلفظ بالشهادة في التسليم والتشهد ليست قرآناً ، ولا هي ذكر لله تعالى ، ولا هي دعاء ، وإنّما هي شهادة وإقرار من الإنسان بحقيقة من حقائق الإسلام وهي إمامة عليّ سلام الله عليه ولايته وإمرته كان نظرهم انها من الكلام الآدمي المبطل للصلاة حتّي إذا لم يكن بقصد الجزئيّة فتفطن
5 Comments on “حكم ذكر الشهادة الثالثة في التشهد في الصلاة”