مما جاء في الوصية الفاطمية

📚مما جاء في الوصية الفاطمية📚

ما جاء في الوصيَّة، إذ قالت: *وَاقْرَءْ عَلى وُلْدِيَ السَّلامَ إِلى يَوْمِ القِيامَةِ*، الذي يظهر منها ـ لارتباطها بعالم الغيب وإحاطتها بعالم الشهود ـ علمها بعدم انقراض سلسلة أولادها إلى يوم القيامة، لذا طلبت من أمير المؤمنين (عليه السلام) أن يبلغ ولدها السلام إلى يوم القيامة.

وليعلم الفاطميُّون والفاطميَّات أي تاج فخر كلَّلتهم به.. وأي مسؤوليَّة كبرى حمَّلتهم..

أين تاج سلاطين الدنيا..؟ وأين فخر سلام ناموس الله على ذريَّة الزهراء؟

سلام الصديقة الكبرى النابع من قلب القرآن وسورة يس، وهو سلامٌ متصل بـ: *سَلامٌ قَوْلا مِنْ رَبٍّ رَحِيم* الذي هو قلب سورة يس.

إنَّ المسؤوليَّة العظمى المتأتاة في رد هذا السلام الواصل من تلك الناحية المقدسة التي خصَّها الله الّذي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ بصلاته وسلامه.

إنَّ جواب هذا السلام هو ما يلزم وُلدها إلى يوم القيامة من الدفاع عن حقِّ أُمِّهم بتمام وجودهم، ويلزم جواب هذا السلام من كلِّ سيِّد من ولدها بما يتناسب ومقامهم.

ولا ينبغي لسيد من ولدها قد وصل إلى مقام أو منصب ثمّ يقصر عن أداء حقِّها، أو إحقاق حقوقها..؟!

كتاب: المصيبة العظمى شهادة الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء

الشيخ الوحيد الخراساني

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة