💥عن سعد الإسكاف قال: 👇
قلت لأبي جعفر (عليه السلام) قوله عز وجل:
{وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم}
فقال:
يا سعد إنها أعراف لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه،
وأعراف لا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه،
وأعراف لا يعرف الله إلا بسبيل معرفتهم،
فلا سواء ما اعتصمت به المعتصمة،
ومن ذهب مذهب الناس،
ذهب الناس إلى عين كدرة يفرغ بعضها في بعض،
ومن أتى آل محمد أتى عينا صافية تجري بعلم الله ليس لها نفاد ولا انقطاع،
ذلك بأن الله لو شاء لأراهم شخصه حتى يأتوه من بابه،
لكن جعل الله محمد وآل محمد الأبواب التي يؤتي منها،
وذلك قوله:
{وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها}.
[📚بصائر الدرجات – ص٥١٩]
[📚البرهان في تفسير القرآن – ج٢ – ص٥٥١]
{وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم}
عن أبي ذر قال: سمعت فاطمة (عليها السلام) تقول: سألت أبي (صلى الله عليه وآله) عن قول الله تبارك وتعالى {وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم} قال: هم الأئمة بعدي علي (عليه السلام) وسبطاي وتسعة من صلب الحسين (عليهم السلام)، هم رجال الأعراف، لا يدخل الجنة إلا من يعرفهم ويعرفونه ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وينكرونه، لا يعرف الله إلا بسبيل معرفتهم .
كفاية الأثر ص 194, مناقب آشوب ج 1 ص 296, الصراط المستقيم ج 2 ص 122, الإنصاف في النص ص 100, بحار الأنوار ج 36 ص 351, العوالم ص 74