▪السوال :
مقولة ( كل يوم عاشوراء كل اَرض كربلاء ) شعار نسمعه هل يوجد له مصدر في التراث الروائي
▪الجواب
بسمه جلت اسماؤه :
السؤال متضمن لمغالطات من تسوية الشعارات الحماسية بدرجة المرويات عن لسان العصمة ولذا يجب لدفع الغفلة وصرف الذهن عن الإذعان ان المقولة المذكورة نص عن المعصوم نشير إلى واقع تفاوت درجات يوم عاشوراء وأرض كربلاء واستحالة اشتراك الغير _ أرض او يوم _ معهما في التفاضل كما هو الثابت عنهم (ع) ( لايوم كيومك ياأبا عبد الله)
وعن مولانا الإمام علي بن موسى ( الرضا) عليهما السلام : ( إِنَّ يَوْمَ الْحُسَيْنِ أَقْرَحَ جُفُونَنَا ، وَأَسْبَلَ دُمُوعَنَا ، وَأَذَلَّ عَزِيزَنَا بِأَرْضِ كَرْبٍ وَ بَلَاءٍ”….)
وروي في كامل الزيارات الباب 88 فضل كربلاء/ ص 267 :
( أرض كربلاء أفضل عند الله من جميع الأراضي كلّها وإنها تُزفّ إلى الجنة وتكون أفضل بقعة فيها. خلق الله تعالى ارض كربلاء قبل الكعبة بأربعة وعشرين ألف عام –)
والأدلة موفورة في الكتب التخصصية والقوالب الواردة في الثقلين عن اعلائية أرض كربلاء وخصوصية يوم عاشوراء
.