١. الحمزة من الذين يرجعون في الرجعة وهذا دليل انه محض الإيمان محضا لان الرجعة لا يعود فيها أي أحد جاء في رواية المفضل عن يمين الحسين عليه السلام حمزة اسد الله في ارضه و عن شماله جعفر بن ابيطالب الطيار و يأتي محسن تحمله خديجة بنت خويلد
٢.انه نال الشرف بالشهادة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وقد وضع عليه رداءه.
٣.انه من الشهداء على الخلق يوم القيامة، قال صلى الله عليه وآله في تفسير (فاولۤئك مع الّذين انعم اللّه عليهم من النبيّين و الصدّيقين و الشهداۤء و الصالحين و حسن اولئك رفيقاً) فقال امّا النَّبِيون فانا و امّا الصِّدّيقون فاخي علي و امّا الشهداۤء فعمي حمزة و الصالحون فابنتي فاطمة و اولادها الحسن و الحسين
٤.انه كان على علاقة قريبة من رسول الله صلى الله عليه وآله حتى أنه خصه بالبشارة لما ولد أمير المؤمنين عليه السلام، ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لفاطمة اذهبي إلى عمه حمزة فبشّريه
5.ان اسمه مكتوب على قوائم العرش
على قائمة العرش مكتوب حمزة اسد الله و اسد رسوله و سيد الشهداء
٦.ان الزهراء عليها السلام كانت تتعاهد زيارته وقد اخذت الطين من قبره وجعلته مسبحة لها وكانت تزوره وتترحم عليه وتستغفر له وهذا كاشف عن عناية المعصوم به
٧.ان رسول الله صلى الله عليه وآله كبر عليه ٧٠ تكبيرة وقد صلى عليه منفردا ثم ضمن الشهداء
٨.ان الرسول صلى الله عليه وآله أمر بالبكاء عليه
٩.ان اسمه من الأسماء التي ورد استحباب التسمية بها شرعا
١٠.ان الحسين عليه السلام افتخر به يوم عاشوراء حيث قال:
وَ حَمْزَةَ خَيْرَ النّٰاسِ عَمٌّ لِوٰالِدٖي
وَ جَعْفَراً الطَّيٰارَ عَمّٖي مُفَضَّلاً
١١.انه خلق من طينة أهل البيت عليهم السلام قال رسول الله صلى الله عليه وآله يا معشر الأنصار، يا معشر بني هاشم، يا معشر بني عبد المطلب، أنا محمد رسول الله، ألا إني خلقت من طينة مرحومة في أربعة من أهل بيتي: أنا وعلي، وحمزة وجعفر.
١٢.انه من خير الخلق بعد المعصومين
خير هذه الأمة بعد نبيها علي وحمزة وجعفر والحسن والحسين والمهدي]
١٣.انه يشهد للانبياء على تبليغ الرسالة
، عن يوسف بن أبي سعيد قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) ذات يوم فقال لي: إذا كان يوم القيامة وجمع الله تبارك وتعالى الخلائق كان نوح (صلى الله عليه) أول من يدعى به فيقال له: هل بلغت؟ فيقول: نعم فيقال له: من يشهد لك؟ فيقول: محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله) قال: فيخرج نوح (عليه السلام) فيتخطا الناس حتى يجئ إلى محمد (صلى الله عليه وآله) وهو على كثيب المسك ومعه علي (عليه السلام) وهو قول الله عز وجل: ” فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا ” فيقول نوح لمحمد (صلى الله عليه وآله): يا محمد إن الله تبارك وتعالى سألني هل بلغت؟ فقلت: نعم فقال: من يشهد لك؟ فقلت: محمد (صلى الله عليه وآله) فيقول: يا جعفر يا حمزة اذهبا واشهدا له أنه قد بلغ. فقال أبو عبد الله (عليه السلام): فجعفر وحمزة هما الشاهدان للأنبياء (عليهم السلام) بما بلغوا، فقلت: جعلت فداك فعلي (عليه السلام) أين هو؟ فقال: هو أعظم منزلة من ذلك.