كلامكم نور

من أتى ذا بدعة فعظمه فقد سعى في هدم الاسلام الاصول من الكافي ج 1 ص 54 كتاب فضل العلم باب البدع

 

قال الإمام الصادق عليه السلام إياك تنصب رجلاً دون الحجة فتصدقه في كل ما قال وتدعوا الناس إلى قوله. وسائل الشيعة

 

قال الامام الصادق عليه السلام: كذب من زعم أنه من شيعتنا وهو متمسك بعروة غيرنا. صفات الشيعة للشيخ الصدوق ص 3

 

قال الإمام الرضا عليه السلام إذا أخذ الناس يميناً وشمالاً فالزم طريقتنا فإنه من لزمنا لزمناه ومن فارقنا فارقناه. بحار الأنوار ج 2 ص 115

 

عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال من بلغه عني حديث فكذب به فقد كذب ثلاثة الله ورسوله والذي حدث به. منية المريد ص 372

 

عن الامام الصادق عليه السلام قال: إياكم والخصومة في الدين , فإنها تشغل القلب عن ذكر الله عز وجل , وتورث النفاق , وتكسب الضغائن , وتستجيز الكذب . ميزان الحكمة

 

عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: من جالس لنا عائبا، أو مدح لنا قاليا، أو وصل لنا قاطعا، أو قطع لنا واصلا، أو والي لنا عدوا، أو عادى لنا ولياً، فقد كفر بالذي أنزل السبع المثاني والقرآن العظيم. المصادر امالي الصدوق: 55 | 7.

 

قال رسول الله صلى الله عليه وآله من رد حديثاً بلغه عني فأنا مخاصمه يوم القيامة فإذا بلغكم عني حديثاً ولم تعرفوه فقولوا : الله أعلم بحار الأنوار

 

ن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن داود بن سرحان عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كيلا يطمعوا في الفساد في الاسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلموا من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة. الكافي للشيخ الكليني ج 2 ص 376

 

فال الامام العسكري عليه السلام : من مدح غير المستحق فقد قام مقام المتهم . جواهر البحار ص 378

 

ينقل عن الإمام الهادي عليه السلام:  لولا من يبقى بعد غيبة قائمنا  من العلماء الداعين إليه، والدالين عليه، والذابين عن دينه بحجج الله، والمنقذين لضعفاء عباد الله من شباك إبليس ومردته ومن فخاخ النواصب، لما بقي أحد إلا ارتد عن دين الله ولكنهم الذين يمسكون أزمة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب السفينة سكانها، أولئك هم الأفضلون عند الله عز وجل.  بحار الأنوار  ج‏2 – ص 6.

 

المقصرة اعداء الائمة عليهم السلام والنواصب اعداء شيعتهم رواية المقصرة / عوالم العلوم (للامام المهدي) للشيخ عبدالله البحراني -الجزء الخامس- جاء فيها : قال : يامفضّل ،المقصّرة هم الذين هداهم الله الى فضل علمنا وافضى اليهم سرّنا فشكّوا فينا وانكروا فضلنا وقالوا : لم يكن الله ليعطيهم سلطانه وقدرته …… قال الصادق عليه السلام : يامفضّل ، الناصبة اَعداؤكم ، والمقصّرة أعداؤنا ، لأن الناصبة تطالبكم أن تقدموا علينا أبا بكر وعمر وعثمان ، ولايعرفوا من فضلنا شيئا . والمقصّرة قد وافقوكم على البراءة ممن ذكرنا ، وعرفوا فضلنا وحقنا ، فأنكروه وجحدوه ، وقالوا : هذا ليس لهم لأنهم بشر مثلنا ، وقد صدقوا أننا بشر مثلهم إلاّ أن الله بما يفوضه إلينا من أمره ونهيه ، فنحن نفعل بأذنه كلما شرحته وبيّنته لك قد اصطفانا به ….. الى اخر الحديث .

 

ما قال إمامنا علي الهادي عليه السﻻم حول علماء آخر الزمان ( لوﻻ من يبقى من غيبة قائمكم عليه السﻻم من العلماء الداعين إليه , والدالين عليه , والذابين عن دينه , بحجج الله , والمنقذين لضعفاء عباد الله من شباك إبليس ومردته , ومن فخاخ النواصب , لما بقي أحد إﻻ ارتد عن دين الله , ولكنهم الذين يمسكون أزمة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب السفينة سكانها , أولئك هم اﻷفضلون عند الله عز وجل ) * المصدر: اﻻحتجاج للشيخ الطبرسي ج ٢ ص ٢٦٠

 

نِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ (ع) أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ يَا أَبَا هَاشِمٍ سَيَأْتِي زَمَانٌ عَلَى النَّاسِ وُجُوهُهُمْ ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ وَ قُلُوبُهُمْ مُظْلِمَةٌ مُتَكَدِّرَةٌ السُّنَّةُ فِيهِمْ بِدْعَةٌ وَ الْبِدْعَةُ فِيهِمْ سُنَّةٌ الْمُؤْمِنُ بَيْنَهُمْ مُحَقَّرٌ وَ الْفَاسِقُ بَيْنَهُمْ مُوَقَّرٌ أُمَرَاؤُهُمْ جَاهِلُونَ جَائِرُونَ وَ عُلَمَاؤُهُمْ فِي أَبْوَابِ الظَّلَمَةِ سَائِرُونَ أَغْنِيَاؤُهُمْ يَسْرِقُونَ زَادَ الْفُقَرَاءِ وَ أَصَاغِرُهُمْ يَتَقَدَّمُونَ عَلَى الْكُبَرَاءِ وَ كُلُّ جَاهِلٍ عِنْدَهُمْ خَبِيرٌ وَ كُلُّ مُحِيلٍ عِنْدَهُمْ فَقِيرٌ لَا يُمَيِّزُونَ بَيْنَ الْمُخْلِصِ وَ الْمُرْتَابِ لَا يَعْرِفُونَ الضَّأْنِ مِنَ الذِّئَابِ عُلَمَاؤُهُمْ شِرَارُ خَلْقِ اللَّهِ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ لِأَنَّهُمْ يَمِيلُونَ إِلَى الْفَلْسَفَةِ وَ التَّصَوُّفِ وَ ايْمُ اللَّهِ إِنَّهُمْ مِنْ أَهْلِ الْعُدُولِ وَ التَّحَرُّفِ يُبَالِغُونَ فِي حُبِّ مُخَالِفِينَا وَ يُضِلُّونَ شِيعَتَنَا وَ مُوَالِيَنَا إِنْ نَالُوا مَنْصَباً لَمْ يَشْبَعُوا عَنِ الرِّشَاءِ وَ إِنْ خُذِلُوا عَبَدُوا اللَّهَ عَلَى الرِّيَاءِ أَلَا إِنَّهُمْ قُطَّاعُ طَرِيقِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الدُّعَاةُ إِلَى نِحْلَةِ الْمُلْحِدِينَ فَمَنْ أَدْرَكَهُمْ فَلْيَحْذَرْهُمْ وَ لْيَصُنْ دِينَهُ وَ إِيمَانَهُ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا هَاشِمٍ هَذَا مَا حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ آبَائِهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع وَ هُوَ مِنْ أَسْرَارِنَا فَاكْتُمْهُ إِلَّا عَنْ أَهْلِه المصدر : مستدرك الوسائل للنوري ج 11 ص 380

 

عن اسماعيل الجعفي قال : سألت أبا جعفر عليه السﻻم عن الدين الذي ﻻ يسع العباد جهله قال: الدين واسع ولكن الخوارج لعنهم الله ضيقوا على انفسهم من جهلهم قلت جعلت فداك فأحدثك بديني الذي أنا عليه فقال بلى فقلت أشهد أن ﻻ إله إﻻ الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله واﻹقرار بما جاء من عند الله وأتوﻻكم وأبرء من عدوكم ومن ركب رقابكم وتأمر عليكم وظلمكم حقكم فقال: ما جهلت شيئا هو والله الذي نحن عليه المصدر: كتاب اﻻصول من الكافي كتاب اﻻيمان والكفر

 

عن اسماعيل الجعفي قال : سألت أبا جعفر عليه السﻻم عن الدين الذي ﻻ يسع العباد جهله قال: الدين واسع ولكن الخوارج لعنهم الله ضيقوا على انفسهم من جهلهم قلت جعلت فداك فأحدثك بديني الذي أنا عليه فقال بلى فقلت أشهد أن ﻻ إله إﻻ الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله واﻹقرار بما جاء من عند الله وأتوﻻكم وأبرء من عدوكم ومن ركب رقابكم وتأمر عليكم وظلمكم حقكم فقال: ما جهلت شيئا هو والله الذي نحن عليه المصدر: كتاب اﻻصول من الكافي كتاب اﻻيمان والكفر

 

١١ – وعن عدة أصحابنا وعن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن أبي المغراء عن محمد بن مسلم عن أبان بن تغلب قال: سمعت ابا عبدالله عليه السﻻم يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أراد أن يحيى حياتي ويموت ميتتي ويدخل جنة عدن التي غرسها ربي بيده فليتولى علي بن أبي طالب وليوالي وليه ويعادي عدوه ويسلم لﻷوصياء من بعده فإنهم عترتي من لحمي ودمي اعطاهم الله فهمي وعلمي إلى الله اشكو من امتي المنكرين لفضلهم القاطعين فيهم صلتي وايم الله ليقتلن ابني ﻻ أنالهم الله شفاعتي المصدر: كتاب اثبات الهداة للحر العاملي

 

٨١٦ – باسناد ذكره عن الصادق عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث قال : يا علي والذي بعثني بالنبوة واصطفاني على جميع البرية لو أن عبداً عبد الله الف عام ما قبل الله منه إﻻ بوﻻيتك ووﻻية اﻷئمة من ولدك , وأن وﻻيتك ﻻ تقبل اﻻ بالبراءة من اعدائك واعداء اﻷئمة من ولدك , بذلك اخبرني جبرئيل فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر المصدر: كتاب اثبات الهداة للحر العاملي مجلد ١ ص ٦٥٢ فصل ٦٢ حديث ٨١٦

 

قال الإمام عليُّ بن الحسين زين العابدين عليه السلام : إنّ دين الله عزّ وجلّ *لا يصاب بالعقول الناقصة والآراء الباطلة والمقاييس الفاسدة *ولا يصاب إلا بالتسليم فمَن سلّم لنا سلم ومَن اهتدى بنا هُدَى*ومَن دان *بالقياس والرأي هلك *ومَن وجد في نفسه شيئا مما نقوله أو نقضي به حرجاً كفر بالذي أنزل السبع المثاني والقرآن العظيم وهو لا يعلم* ). المصدر: كتاب تحف العقول عن آلِ الرسول ص١٤ للشيخ الحراني

 

٨١٦ – باسناد ذكره عن الصادق عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث قال : يا علي والذي بعثني بالنبوة واصطفاني على جميع البرية لو أن عبداً عبد الله الف عام ما قبل الله منه إﻻ بوﻻيتك ووﻻية اﻷئمة من ولدك , وأن وﻻيتك ﻻ تقبل اﻻ بالبراءة من اعدائك واعداء اﻷئمة من ولدك , بذلك اخبرني جبرئيل فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر المصدر: كتاب اثبات الهداة للحر العاملي مجلد ١ ص ٦٥٢ فصل ٦٢ حديث ٨١٦

 

عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: من جالس لنا عائبا، أو مدح لنا قاليا، أو وصل لنا قاطعا، أو قطع لنا واصلا، أو والي لنا عدوا، أو عادى لنا ولياً، فقد كفر بالذي أنزل السبع المثاني والقرآن العظيم. المصادر امالي الصدوق: 55 | 7.

 

انتحال التشيع ففي حديث إمامنا الرضا (صلوات الله عليه) الذي أخرجه الصدوق عن الحسن بن علي الخزاز قال: “سمعت الرضا عليه السلام يقول: إن ممن ينتحل مودتنا أهل البيت مَن هو أشد فتنة على شيعتنا من الدجال! فقلت: بماذا؟ قال: بموالاة أعدائنا ومعاداة أوليائنا! إنه إذا كان كذلك اختلط الحق بالباطل واشتبه الأمر، فلم يُعرف مؤمن من منافق”! (وسائل الشيعة ج16 ص179 عن صفات الشيعة للصدوق)

 

الاقتصار فقط بالولاية وترك البراءة فقد أخرج شيخ الطائفة الطوسي عن إسماعيل الجعفي قال: ”قلت لأبي جعفر عليه السلام: رجلٌ يحب أمير المؤمنين عليه السلام ولا يتبرّأ من عدوه، ويقول: هو أحبُّ إليَّ ممن خالفه. قال عليه السلام: هذا مخلِّط وهو عدوٌّ فلا تصل وراءه ولا كرامة! إلا أن تتقيه“ (التهذيب ج3 ص38).

 

امام صادق عليه السلام كذب من ادعي محبتنا و لم يتبرا من عدونا (بحار الانوار ج27 ص58)

 

خذلان الامام صاحب الامر ( عجل الله تعالى فرجه ) وانهم سوف يتحججون بالتقية! قال الامام الصادق عليه السلام: ”إنما جُعِلَت التقية ليُحقَن بها الدم، فإذا بلغت التقيةُ الدمَ فلا تقية! وأيَّمُ الله لو دُعيتم لتنصرونا لقلتم: لا نفعل! إنما نتَّقي! ولكانت التقية أحبَّ إليكم من آبائكم وأمهاتكم! ولو قد قام القائم ما احتاج إلى مساءلتكم عن ذلك ولأقام في كثيرٍ منكم من أهل النفاق حدّ الله“! (التهذيب ج6 ص172 عن أبي حمزة الثمالي رضوان الله عليه).

 

الصوفية فعن البزنطي عن الرضا عليه السلام قال: قال رجل من أصحابنا للصادق جعفر بن محمد عليهما السلام: قد ظهر في هذا الزمان قومٌ يُقال لهم: الصوفية، فما تقول فيهم؟ قال: إنهم أعداؤنا! فمن مال إليهم فهو منهم ويُحشر معهم! وسيكون أقوام يدّعون حبنا ويميلون إليهم ويتشبّهون بهم ويلقّبون أنفسهم بلقبهم ويأوّلون أقوالهم! ألا فمن مال إليهم فليس منا وأنا منه براء! ومن أنكرهم وردّ عليهم كان كمن جاهد الكافر بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله“. (مستدرك الوسائل ج12 ص322 عن حديقة الشيعة للمولى الأردبيلي).

 

لايلعنون اعداء الله فقد قال النبي الأعظم صلى الله عليه وآله: ”من تأثّم أن يلعن من لعنه الله فعليه لعنة الله“. (رجال الكشي ص328).

 

قال الإمام الحسن العسكري -عليه السلام-: ”يا أبا هشام! سيأتي زمان على الناس وجوههم ضاحكة مستبشرة وقلوبهم مظلمة منكدرة، السنة فيهم بدعة، والبدعة فيهم سنة، المؤمن بينهم محقر، والفاسق بينهم موقر، أمراؤهم جائرون، وعلماؤهم في أبواب الظلمة سائرون، أغنياؤهم يسرقون زاد الفقراء، وأصاغرهم يتقدمون الكبراء، كل جاهل عندهم خبير، وكل محيل عندهم فقير، لا يميزون بين المخلص والمرتاب، ولا يعرفون الظأن من الذئاب، علماؤهم شرار خلق الله على وجه الأرض، لأنهم يميلون إلى الفلسفة والتصوف، وأيم والله: أنهم من أهل العدوان والتحرف، يبالغون في حب مخالفينا، ويضلون شيعتنا وموالينا، فإن نالوا منصبا لم يشبعوا، وإن خذلوا عبدوا الله على الرياء، ألا إنهم قطاع طريق المؤمنين والدعاة إلى نحلة الملحدين، فمن أدركهم فليحذرهم وليضمن دينه وإيمانه منهم . ثم قال (عليه السلام): يا أبا هشام! هذا ما حدثني أبي عن آبائه عن جعفر بن محمد (عليه السلام) وهو من أسرارنا فاكتمه إلا عند أهله“. (سفينة البحار للمحدث القمي ج2 ص58).

 

عن جبرئيل بن أحمد [] ، عن موسى بن جعفر بن وهب ، عن أحمد بن حاتم بن ماهويه ، قال : كتبت إليه ـ يعني : أبا الحسن الثالث ( عليه السلام ) ـ أسأله : عمّن آخذ معالم ديني ؟ وكتب أخوه أيضاً بذلك ، فكتب إليهما : فهمت ما ذكرتما ، فاصمدا في دينكما على كلّ مسنّ في حبّنا ، وكلّ كثير القدم في أمرنا ، فإنّهما كافوكما إن شاء الله تعالى. وسائل الشيعة ج 27 ص 151

 

وعن محمد بن سعيد الكشي (1) ، عن محمد بن أحمد بن حماد المروزي المحمودي ، يرفعه ، قال : قال الصادق ( عليه السلام ) : اعرفوا منازل شيعتنا بقدر ما يحسنون من رواياتهم عنا ، فانا لا نعد الفقيه منهم فقيها حتى يكون محدثا ، فقيل له : أو يكون المؤمن محدثا ؟ قال : يكون مفهما ، والمفهم : المحدث وسائل الشيعة ج 27 ص 14

 

وعنه ، عن علي بن محمد ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن أبيه ، عمن ذكره ، عن زيد الشحام ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله تعالى : ( فلينظر الانسان إلى طعامه ) (1) قال : إلى العلم الذي يأخذه ، عمن يأخذه ؟ وسائل الشيعة ج 27 ص 14

 

وعن حمدويه ، وإبراهيم ابني نصير ، عن محمد بن إسماعيل الرازي ، عن علي بن حبيب المدائني ، عن علي بن سويد السايي ، قال : كتب إلي أبو الحسن ( عليه السلام ) وهو في السجن : وأما ما ذكرت يا علي ممن تأخذ معالم دينك ، لا تأخذن معالم دينك عن غير شيعتنا ، فانك إن تعديتهم أخذت دينك عن الخائنين ، الذين خانوا الله ورسوله ، وخانوا أماناتهم ، إنهم ائتمنوا على كتاب الله ، فحرّفوه وبدّلوه ، فعليهم لعنة الله ، ولعنة رسوله ، ولعنة ملائكته ، ولعنة آبائي الكرام البررة ، ولعنتي ، ولعنة شيعتي إلى يوم القيامة ـ في كتاب طويل وسائل الشيعة ج 27 ص 14

 

الرواية في تبيان من هو المؤمن الذي اجعله أخاً لي ؟ والذي لا أجعله أخا لي ؟ ( أي أتبرء منه ) ١ – علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول وسئل عن إيمان من يلزمنا حقه واخوته كيف هو وبما يثبت وبما يبطل؟ فقال: إن الايمان قد يتخذ على وجهين أما أحدهما فهو الذي يظهر لك من صاحبك فإذا ظهر لك منه مثل الذي تقول به أنت، حقت ولايته واخوته إلا أن يجيئ منه نقض للذي وصف من نفسه وأظهره لك، فإن جاء منه ما تستدل به على نقض الذي أظهر لك، خرج عندك مما وصف لك وأظهر، وكان لما أظهر لك ناقضا إلا أن يدعي أنه إنما عمل ذلك تقية ومع ذلك ينظر فيه فإن كان ليس مما يمكن أن تكون التقية في مثله لم يقبل منه ذلك، لان للتقية مواضع، من أزالها عن مواضعها لم تستقم له وتفسير ما يتقى مثل [أن يكون] قوم سوء ظاهر حكمهم وفعلهم على غير حكم الحق وفعله فكل شئ يعمل المؤمن بينهم لمكان التقية مما لا يؤدي إلى الفساد في الدين فإنه جائز (١). الكافي الشريف ج 2 ص 168

 

عن ثابت الثمالي:قال الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام): إن دين الله عز وجل لا يصاب بالعقول الناقصة والآراء الباطلة والمقاييس الفاسدة, ولا يصاب إلا بالتسليم,‏فمن سلم لنا سلم, ومن اقتدى بنا هدى, ومن كان يعمل بالقياس والرأي هلك, ومن وجد في نفسه شيئا مما نقوله أو نقضي به حرجا, كفر بالذي أنزل السبع المثاني والقرآن العظيم وهو لا يعلم. – كمال الدين ج 1 ص 324

 

عن أبي عبدالله عليه السلام قال: تزاوروا فإن في زيارتكم إحياء لقلوبكم وذكرا لأحاديثنا , وأحاديثنا تعطف بعضكم على بعض , فإن أخذتم بها رشدتم ونجوتم , وإن تركتموها ضللتم وهلكتم فخذوا بها وأنا بنجاتكم زعيم. الكافي ج 2 ص 186ح 2

 

إذا عرفتمونا هكذا فأنتم المؤمنون قال أمير المؤمنين عليه السلام مخاطباً أبي ذر الغفاري , اعلم يا أباذر أنا عبدالله عز وجل , وخليفته على عباده , لا تجعلونا أرباباً وقولوا في فضلنا ما شئتم فإنكم لا تبلغوا كنه ما فينا ولا نهايته , فإن الله عز وجل قد أعطانا أكبر وأعظم مما يصفه واصفكم , أو يخطر على قلب أحدكم فإذا عرفتمونا هكذا فأنتم المؤمنون. بحار الأنوار

 

كتاب حديقة الشيعة قال: نقل الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن مولانا علي بن محمد الهادي عليه السلام في جملة حديث طويل قال: { الصوفية كلهم مخالفونا وطريقتهم مغايرة لطريقتنا وإن هم إلا نصارى أو مجوس هذه الأمة } الرسالة الإثناعشرية في الرد على الصوفية

 

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading